اتهمت صحيفة «تشرين» الحكومية السورية أمس الولايات المتحدة بـ «فبركة الاتهامات» ضد دمشق وبالسعي إلى «تحويل الضغوط الأميركية على سوريا إلى بند رئيسي» في جدول أعمال الجمعية العامة المقبلة للأمم المتحدة.وقالت الصحيفة إن «سوريا تحولت الشغل الشاغل للإدارة الأميركية التي تعد الملفات وتفبرك الاتهامات والأكاذيب وتوظف جيشاً من السياسيين والإعلاميين في الداخل والخارج لمواصلة الهجوم على دمشق وسياستها ومواقفها».
وأشارت الصحيفة إلى أن «وسائل إعلام عربية أكدت التزام كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية تحويل الضغوط الأميركية على سوريا إلى بند رئيسي في جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال مشاركتها في الجمعية العامة وتأليب العالم الأوروبي والعربي وتحويل الضغط عليها عالمياً وعربياً».
واستغربت الصحيفة «التحامل الأميركي على سوريا رغم أنها التزمت بقرارات الشرعية الدولية وتتعاون من دون تحفظ مع مبعوثي الأمم المتحدة إن كان حول عملية السلام أو مبعوثين لمناقشة قضايا ساخنة كقضية اغتيال رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان الأسبق وتغمض عينيها عن إسرائيل التي لم تنفذ أي قرار من قرارات مجلس الأمن».
وكان مصدر سوري مطلع أعلن الأربعاء أن الرئيس السوري بشار الأسد لن يرأس وفد بلاده إلى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقدها منتصف سبتمبر الجاري في نيويورك. يذكر أن ديتليف ميليس رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الحريري يبدأ غداً الاثنين زيارة لسوريا في الوقت الذي تتزايد فيه الشكوك حول دور دمشق في عملية الاغتيال.
(ا ف ب)