تواصلت التهاني والتبريكات على ديوان الرئاسة المصرية بمناسبة فوز الرئيس المصري حسني مبارك بفترة رئاسية خامسة بنسبة 6,86%، في أول انتخابات رئاسية تعددية تشهدها البلاد. وتلقى مبارك اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي جورج بوش، أعرب خلاله عن تهنئته للرئيس مبارك بالفوز في الانتخابات.

كما أعربت الدول الخليجية عن تهانيها لمبارك، وبعث جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان برقية تهنئة إلى مبارك معرباً عن خالص التهاني بهذا الفوز «داعيا الله تعالى ان يحفظ الرئيس مبارك بوافر الصحة والعافية ويوفقه على الدوام لمواصلة قيادته الحكيمة للشعب المصري».

وأكدت الكويت من جهتها أن تجديد الثقة بالرئيس مبارك يعكس التأييد الكبير لسياسته الحكيمة في المجال الداخلي والعربي والدولي، وخاصة فيما يتعلق بدوره الإيجابي المشهود في نصرة القضايا العربية.وبدورها هنأت كل من الأردن وسوريا والسلطة الفلسطينية الرئيس المصري، وقال الملك عبدالله عاهل الأردن في برقية بعث بها إلى مبارك (ان الثقة التي أولاكم إياها الشعب المصري الشقيق جاءت تتويجا لمسيرة البناء والعطاء التي قدمتموها طيلة السنوات الماضية ).

وأكد العاهل الأردني ثقته بحكمة الرئيس مبارك على مواصلة قيادة مسيرة الانجاز والبناء لتحقيق تطلعات الشعب المصري في الرفعة والتقدم. وأعرب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) عن تمنياته للرئيس مبارك دوام الصحة والتوفيق في خدمة وطنه وشعبه وقضايا الأمة العربية وفى مقدمتها القضية الفلسطينية.

كما أكد الرئيس السوري بشار الأسد في برقية التهنئة إلى مبارك «أن هذا الفوز جاء نتيجة ثقة الناخبين في رئيسهم ولجهوده وبرنامجه للنهوض بالبلاد وتحقيق أماني أبناء الشعب المصري الشقيق والارتقاء بمكانة مصر إقليمياً ودولياً» .جامعة الدول العربية من ناحيتها، هنأت الرئيس المصري على لسان أمينها العام عمرو موسى،

وقال موسى في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط انني اعبر عن التهنئة الخالصة للرئيس مبارك لهذا الفوز الحاسم الذي يعبر عن ثقة الشعب المصري به وعن قبول وحماس الشعب المصري للبرنامج الذي طرحه وترشح على أساسه. وأعرب عن اعتقاده أن مصر ستشهد فترة نشطة وايجابية، مؤكداً أن عملية الانتخابات التي تمت تعد خطوة أساسية على المسار الديمقراطي.

وتوالت التهاني من دول أجنبية وصديقة هي ايطاليا وألمانيا وفرنسا والصين، كما أكد الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في خطاب تهنئة وجهه إلى مبارك إنه «»بهذه الخطوة المهمة تظهر مصر استعدادها لتحقيق مبادئ إعلان الجامعة العربية في 23 مايو عام 2004 والتي تعبر عن العزم على زيادة الممارسة الديمقراطية في العالم العربي».

(ا لوكالات)