اعتبر وزير الصحة الفلسطيني ذهني الوحيدي مسئول الملف الطبي للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ما نشرته الصحافة الإسرائيلية حول وفاة عرفات فرقعات إعلامية تحرفنا عن المسيرة التي بدأناها في الحفاظ على الوحدة الوطنية وبدء جلاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأرض الفلسطينية.
ونبه الوحيدي إلى أن المحاولة الإسرائيلية واضحة ومكشوفة لابتزاز السلطة الوطنية واستدراجها للحديث في موضوع لم ينته التحقيق فيه بعد أو استكمال دراسة الملف الخاص به. وقال «لم نغلق هذه القضية حتى نصل إلى الحقيقة ويتم إعلانها للشعب الفلسطيني».
ووصف وزير الصحة ما يثار من تكهنات مقصودة بأنه إساءة لروح الزعيم الفلسطيني الراحل الذي تأبى أجهزة الحكم الإسرائيلية إلا ملاحقته حتى بعد وفاته، مشيرا إلى أن مجلس الوزراء يسعى إلى الحقيقة. وأكد أن الإسرائيليين حاولوا وما زالوا يحاولون استدراج الشعب الفلسطيني للعودة لمواضيع جانبية وجرنا إلى خلافات داخلية.
وقال إن يقظة الشعب الفلسطيني وحرصه أقوى من كل المحاولات الإسرائيلية. وأعرب عن أسفه واستغرابه لموجة التشويه الإسرائيلية التي تستهدف الرئيس عرفات، مؤكدا أنه بمجرد انتهاء التحقيق والدراسة للملف الطبي ستكون النتائج واضحة للجميع حيث ستعلنها السلطة الوطنية بكل مسؤولية.
وقال الطبيب أشرف الكردي، وزير الصحة الأردني الأسبق والطبيب الخاص السابق لعرفات، إن عرفات أعطي فيروس الايدز للتغطية على السبب الحقيقي لوفاته بالسم.وأضاف الكردي الذي اشرف على صحة عرفات طيلة عشرين عاما إن الفحوصات الطبية التي أجريت للرئيس عرفات قبيل شهرين من وفاته في الحادي عشر من نوفمبر الماضي أثبتت خلوه من الايدز.
وأعرب الكردي في حديث لصحيفة «الغد» الأردنية نشرته أمس عن اعتقاده بأن يكون عرفات أعطى فيروس الايدز في مقر المقاطعة أو قبل التوجه به إلى فرنسا. وأوضح أن وجود فيروس الايدز لا يعنى أنه مريض به، مشيراً إلى أن التقرير الطبي الفرنسي وثق إصابة عرفات بفيروس الايدز دون أن يستبعد أن يكون ذلك للتغطية على السبب الحقيقي للوفاة.
(وكالات)