أكد الرئيس العراقي جلال طالباني أن بلاده لا يمكنها إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل إلا بعد قيام دولة فلسطينية.وأدلى طالباني بهذه التصريحات رداً على أسئلة صحافيين إسرائيليين أثناء مداخلة في واشنطن أمام «مركز سابان للدراسات حول الشرق الأوسط في معهد بروكينغنز».

وأضاف: «العراق عضو فاعل في جامعة الدول العربية وهو ملتزم بالقرارات التي اتخذت في قمة بيروت العربية (2002)» التي اشترطت إنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي لإقامة علاقات دبلوماسية مع الدولة العبرية. وقال طالباني أيضاً: «فور قبول إسرائيل هذه المبادرة التي اعتمدت في قمة بيروت وقدمها العاهل السعودي الملك عبدالله، يقوم العراق بتطبيع علاقاته مع إسرائيل».

وأكد ان «لا عداء بين العراق وإسرائيل» مستبعداً في الوقت نفسه لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون بمناسبة اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وعندما سئل طالباني عن إمكانية أن يقوم رجال أعمال إسرائيليون بالمساهمة في جهود البناء في العراق، أجاب: «لا أعتقد أنه يوجد معارضة للاستثمار في البلاد». وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى أن الملياردير الإسرائيلي، حاييم سابان كان يجلس إلى جانبه على المنصة.

وفي السياق، تجدر الإشارة إلى أن التقارير الاقتصادية الإسرائيلية تشير إلى ارتفاع صادرات إسرائيل الصناعية إلى العراق. كما تناقلت وسائل الإعلام وجود عدد كبير من الإسرائيليين المستثمرين في العراق بالإضافة إلى رجال الموساد والوحدات الخاصة الإسرائيلية التي تنشط في العراق، وقد نسب إليها عمليات تأجيج الطائفية وعمليات اغتيال شخصيات كثيرة وخاصة علماء عراقيين.

(ا.ف.ب)