فجر مسلحون مجهولون مسجداً شيعياً في منطقة الدورة فيما قتل ثلاثة عراقيين في أماكن متفرقة من البلاد وتم العثور على 6 جثث مجهولة الهوية في محطة تصفية مياه جنوب شرق بغداد. في غضون ذلك تبحث القوات المتعددة الجنسيات في العراق شن هجوم عسكري شامل في الأسابيع المقبلة على بلدة تلعفر شمال العراق التي تعتبرها معقلا للمسلحين.
وقال نائب رئيس أركان تلك القوات الجنرال الأميركي ريك لينش أمس إن القوات الأميركية والعراقية تشن منذ عدة أيام حملة عسكرية واسعة على تلعفر لتخليصها من المتمردين (على حد قوله). ميدانياً قتل ضابط وأصيب خمسة آخرون من عناصر الشرطة عندما أطلق مسلحون مجهولون النار عليهم في حي الجامعة غرب بغداد. وانفجرت سيارة ملغومة استهدفت رتلا أميركيا على طريق الدورة السريع جنوب العاصمة ما أسفر عن مقتل امرأة وجرح مدني عراقي.
وفي كركوك تعرض مطار المدينة الذي تتخذه القوات الأميركية قاعدة رئيسية لها، إلى هجوم بثلاثة صواريخ كاتيوشا فجر أمس لم يوقع خسائر بشرية ولكن «سمعت أصوات الانفجارات وصفارات الإنذار من داخل المطار الذي تصاعدت منه سحب الدخان». من جهة أخرى اعتقلت القوات الأميركية ستة مسلحين في قضاء الحويجه بعد تلقيها معلومات عن تواجدهم في احد المنازل وسط البلدة.
وقام مسلحون مجهولون بتفجير مسجد شيعي في منطقة الدورة جنوب بغداد التي يسكنها سنة وشيعة مما أدى إلى إصابة حارس المبنى إصابة طفيفة وإلى أضرار مادية كبيرة. وأوضح مصدر من الشرطة العراقية «قام المسلحون بزرع عبوات ناسفة حول المسجد ما أسفر عن انهيار جزء كبير من المبنى واحتراق كافة محتوياته».
