قال محمود محيي الدين وزير الاستثمار المصري ان الاصلاحات الاقتصادية ستتدعم بالفوز المتوقع للرئيس حسني مبارك في اول انتخابات رئاسية متعددة المرشحين في البلاد.وقال محيي الدين الذي أقر بأن الانتخابات لم تجر بأفضل شكل في حديث لـ «رويترز» ان فوز مبارك سيعطي الرئيس تفويضا أكبر للتغيير على الصعيدين الاقتصادي والسياسي.
وأضاف «هناك دلائل واضحة على أن مبارك سيحصل على أغلبية كبيرة.. وهذا سيعطيه ثقة أكبر من السابق بعد أن يشعر أن غالبية الناس معه مع وجود قائمة كبيرة من التحديات والإجراءات المثيرة للجدل التي يتعين أن ندرسها في برنامجنا الاصلاحي».وقال محيي الدين «لا يمكنني القول ان الانتخابات كانت مثالية بنسبة مئة بالمئة ولا ازعم انها كانت خالية من أي نوع من المخالفات» مشيراً الى الحيرة التي أصابت الناخبين للعثور على المكان الصحيح للادلاء بأصواتهم والانتظار لساعات طويلة.
وتابع «لكن يمكنني أن اؤكد أن أي شيء حدث لم يكن بتدخل من جانب الإدارة أو الرئيس أو حملته في محاولة للتلاعب بالنتائج أو تغييرها». وقال محيي الدين انه يتعين اصلاح اساليب تسجيل أسماء المؤهلين للادلاء بأصواتهم وكيفية قيامهم بذلك. وأضاف «هناك العديد من الاصلاحات التي ستجرى في المستقبل لكنني لست واثقاً حتى من أنها ستجرى بسرعة كافية لتصحيح جميع المشكلات قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في نوفمبر المقبل».