دعت الولايات المتحدة مصر إلى استخلاص العبر من الانتخابات الرئاسية ال«تاريخية» التي جرت الأربعاء واصفة هذه الانتخابات بأنها «خطوة أولى ايجابية». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك «ما نأمل حصوله هو أن تستخلص الحكومة والشعب المصريين العبر من أول خطوة ايجابية مثلتها أول انتخابات تعددية».

وتأمل واشنطن أيضاً ان «ترتكز مصر على الآفاق الايجابية لهذه الانتخابات للإعداد لانتخابات تشريعية في الخريف المقبل وان تعمل على حل المشاكل» التي حصلت خلال الانتخابات الرئاسية. وكانت واشنطن التي وجهت انتقاداتها خلال الحملة الرئاسية للرئيس حسني مبارك، دعته إلى القبول بمراقبين دوليين في مكاتب الاقتراع ولكن الحكومة المصرية رفضت هذا الأمر.

ومن جهة أخرى، أشار ماكورماك إلى أن قرار القبول بمراقبين مصريين «جاء متأخراً بحيث لم يسمح ببذل جهود منتظمة من اجل مراقبة هذه الانتخابات». وقال «لم يحصل جميع المرشحين على فرص متساوية في وسائل الإعلام وهناك معلومات عن عمليات تزوير في بعض مكاتب الاقتراع».

وأوضح مع ذلك ان الولايات المتحدة تعتبر هذه الانتخابات بالإجمال بمثابة تقدم «تاريخي لم يعرف المصريون في حياتهم مثل هذا النوع من الانتخابات».وختم بالقول إن «النقاش السياسي خلال الحملة سيغني الحوار السياسي في مصر لسنوات عدة».