حذر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال في ستوكهولم من تصاعد التوتر في مدينة جوهر، شمال مقديشو، بعد تحركات عسكرية. وقال فرنسوا لونسيني فال في بيان اصدرته الامم المتحدة «اني قلق من تصاعد التوتر في جوهر ومقديشو وادعو الاطراف الى ضبط النفس مهما كانت خلافاتهم».
وجاء في البيان ان 13 موظفا دوليا من الامم المتحدة اضطروا الى مغادرة جوهر، العاصمة المؤقتة للصومال، حيث مقر الحكومة الانتقالية، بسبب تحركات عسكرية داخل وخارج المدينة. وتم نقل هؤلاء الاشخاص الاجانب الى جنوب البلاد والى العاصمة الكينية نيروبي، حسب المصدر نفسه.
وأضاف لونسيني فال «أدعو جميع الأطراف إلى بذل جهود جدية لبدء حوار شامل. آن الآوان كي تبدأ المؤسسات الفدرالية بالعمل كما هو مقرر». وكان ممثل الأمين العام للامم المتحدة في الصومال قد توجه الى السويد في اطار «جولة على ثلاث دول تهدف الى الحصول على ضلوع قوي للزعماء السياسيين في الجهود التي يبذلها من اجل خلق حوار مع المؤسسات الفدرالية الانتقالية».
ومساء الثلاثاء الماضي، وصل إلى جوهر عناصر ميليشيات مدججون بالسلاح من اثيوبيا لدعم حكومة الرئيس عبد الله يوسف احمد، كما علم من مصادر رسمية صومالية. واتوا من مدينة موستاهيلي الاثيوبية الواقعة على الحدود مع الصومال حيث يعتقد انهم تلقوا تدريبات على يد الجيش الاثيوبي، كما قالت هذه المصادر.