دعا حزب «الكتلة الوطنية» اللبناني إلى «التمييز بين مراكز المسؤولية والأشخاص الذين يشغلونها» ورأى أن على «القيادات السياسية أن تتحمل مسؤولياتها كافة، فلا تتذرع بحجة المحافظة على هذه المراكز لحقن العصبيات بغية تحقيق طموحات ومكاسب سياسية قد تجر البلاد إلى مواجهات طائفية وتشل إدارات الدولة».
وأكد الحزب في بيان له «أن أوضاع البلد الاقتصادية المنهارة توجب تكاتف وتعاون جميع القوى على مستوى المسؤولين السياسيين كافة، بمن فيهم إدارات الدولة التي لم تعد تستطيع تحمل وزر الصراعات الناتجة عن بقاء رئيس عاجز (إميل لحود) عن أداء دوره الطبيعي بسبب الحصار الذي أوقعته به الاتهامات الموجهة إلى رؤساء الأجهزة الأمنية». ودعا الحزب القضاء إلى أن «يلعب دوره الطبيعي، ويعيد بناء ذاته كسلطة مستقلة غير تابعة لأية أجهزة أو مسؤولين». وطالب «بملء الفراغ وتطهير الأجهزة وتعيين رؤسائها كي تتمكن من أداء مهامها».
بيروت ـ «البيان»