ذكرت صحيفة «الرأي العام» الكويتية أمس أن السلطات الأمنية السعودية ضبطت الخميس في استراحة في مدينة حفر الباطن القريبة من الحدود مع الكويت «شحنة أسلحة ومتفجرات تم تهريبها إلى البلاد عبر الحدود الكويتية وكانت محملة في شاحنة تحمل لوحات كويتية». وقالت صحيفة «الجزيرة» السعودية أمس إن السعودية ضبطت 190 ألف طلقة نارية مهربة من الكويت المجاورة في شاحنة.

وأضافت «الرأي العام» أن الشرطة السعودية تحركت على الفور للكشف عن شحنة الأسلحة خلال تنزيلها من على الشاحنة داخل الاستراحة والقبض على نحو تسعة أشخاص ثمانية منهم سعوديون والتاسع هو سائق الشاحنة الكويتي الجنسية. وكانت السلطات الأمنية السعودية قد تلقت بلاغا من امرأة سعودية ارتابت في وجود تحركات مريبة بالاستراحة الواقعة في حفر الباطن التي تبعد 50 ميلا تقريبا جنوب غرب الكويت.

كما كشف الرجال المعتقلون عن أسماء سبعة سعوديين آخرين يشتبه في تورطهم في عملية التهريب وجرى اعتقالهم في وقت لاحق. وقالت مصادر أمنية كويتية للصحيفة إن الشاحنة تابعة لإحدى الشركات الكويتية وتحمل لوحة تسجيل كويتية وأنها وعبرت إلى السعودية عن طريق منفذ الخفجي.

وأضافت أن الشاحنة كانت تحمل نحو 200 ألف طلقة ذخيرة وأسلحة لم يكشف عنها بعد ولم يعرف بعد كيف اجتازت نقطة الحدود. وذكرت مصادر أمنية أنه من غير المعروف بعد هل ثمة علاقة بين تهريب هذه الشحنة والعملية الأمنية التي وقعت في حي المباركية في الدمام خلال الأسبوع الماضي التي أسفرت عن مقتل أربعة من رجال الأمن السعودي إضافة إلى مقتل واعتقال عناصر مسلحة.