قالت الحكومة السودانية والجماعتان المتمردتان الرئيسيتان في إقليم دارفور (غرب) إنهم سيحضرون محادثات سلام من المقرر أن تستأنف في 15 سبتمبر. وقال دبلوماسيون في الخرطوم إن (حركة تحرير السودان) تريد فسحة من الوقت للاستعداد للمحادثات التي تجري برعاية الاتحاد الأفريقي ولكنها سترسل ممثلين إذا بدأت المحادثات طبقاً للموعد المحدد لها. وقالت الحركة في بيان إن قيادتها تؤكد أن المحادثات ستعقد في الموعد والمكان اللذين تقررا بالفعل.
وقال مسؤول بـ (حركة العدل والمساواة) إن جماعته ستحضر المحادثات ولكنه لم يستطع تأكيد هوية المسؤول الذي سيحضر. وقال مسؤول بوزارة الخارجية السودانية إن الحكومة ستشارك في المحادثات. وكان مسؤولون سودانيون وأميركيون قالوا إنهم يأملون أن تقود الجولة المقبلة والمقرر عقدها في أبوجا للتوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الصراع الذي قتل عشرات الآلاف وتسبب في نزوح نحو مليوني شخص.