أقر وزير الخارجية الأميركي السابق كولن باول بأن خطابه عام 2003 أمام الأمم المتحدة حول أسلحة الدمار الشامل العراقية كان «وصمة» على سمعته.وفي مقابلة مع شبكة التلفزيون الأميركية «سي ان ان» قال باول «كان وصمة لأني كنت ذاك الذي قدم هذا العرض باسم الولايات المتحدة أمام العالم وسيكون باستمرار جزءا من نتائج عملي». وقال ان ذكرى هذا العرض هي بالنسبة له «مؤلمة».

وكان باول قدم في الخامس من فبراير 2003 أمام مجلس الأمن الدولي عرضا مسهبا للملف المتعلق بأسلحة الدمار الشامل العراقية. وقد استخدمت الولايات المتحدة هذه الحجج لشن الحرب على العراق بعد عدة أسابيع ولكن لم يتم العثور على اي من هذه الأسلحة.

وأعرب باول أيضا عن «ذهوله» لكون بعض المسؤولين في أجهزة الاستخبارات الأميركية والذين لم يذكر أسماءهم، كانوا يعلمون كما قال ان بعض المصادر التي تم اللجوء إليها لم تكن موثوقة.ولكنه اشاد مع ذلك بمدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي ايه) في تلك الفترة جورج تينت «الذي كان يعتقد ان كل ما قدمه لي كان صحيحا».

وأضاف «لكن كان هناك بعض الأشخاص داخل أجهزة الاستخبارات كانوا يعلمون بان هذه المصادر لم تكن جيدة ولم يفعلوا شيئا. هذا أمر يذهلني». وقال باول أيضا انه «لم ير» اي رابط بين اعتداءات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة وبين نظام بغداد. وقال «لم ار ابدا اي دليل» حول وجود رابط ما.