قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل للصحافيين عقب لقائه الرئيس المصري حسني مبارك، إنه نقل رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى الرئيس مبارك «للتهنئة بالمرحلة التي بدأتها مصر والانتخابات وسيرها والنتيجة المتوقعة لهذه الانتخابات التي تدحض كل من كان يدعي التشكيك في مسار مصر المستقبلي».
وأكد الفيصل «بقاء مصر قلب العالم العربي ومستقره وتقود هذه المنطقة من خير إلى خير وهذه هي الرسالة الوحيدة التي نقلتها للرئيس مبارك ونحن في السعودية نشارك مصر أفراحها بهذه النتيجة المشرفة وهذا العمل الكبير الذي جرى هذه الايام».
وحول العلاقات المصرية السعودية قال الفيصل إنه سيتم تطوير العلاقات إلى الأفضل والعلاقات بخير وستطور إلى الأحسن».
وعن المشاورات العربية لعقد القمة العربية في منتصف أكتوبر المقبل أم تأجيلها بعد رمضان قال الفيصل اننا سنناقش ذلك في مجلس الجامعة ولم نتطرق لهذا الموضوع في اللقاء مع الرئيس مبارك.وبشأن المبادرة السعودية لإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب قال الفيصل ان السعودية قدمت مشروع قرار لمجلس الجامعة العربية لتأييد الخطوة التي اتخذتها السعودية بتقديم هذه الفكرة للجمعية العامة للأمم المتحدة بعد تقرير مؤتمر الإرهاب الذي عقد في السعودية والذي طرح فكرة إنشاء مركز دولي للإرهاب.
وأضاف «تم نقل الفكرة إلى الأمين العام للأمم المتحدة وتم طلب إصدار قرار من الجمعية العامة لإنشاء لجنة ودراسة الاقتراح وتقديم توصياتها للدورة المقبلة»، موضحا ان الجامعة العربية ستتبنى هذه الفكرة لأنه إذا تم تبنيه عربيا سيكون له فرصة للنجاح في الأمم المتحدة.
وعن الموقف في العراق وإمكانية رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين السعودية والعراق إلى مستوى سفراء قال وزير الخارجية السعودي «دائما نقول اننا كلنا نريد رفع التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى سفارة وسفراء ونتوقع أن يحضر السفير العراقي إلينا قريبا ومسألة وصول السفير والسفارة السعودية إلى العراق ليس أمامها عوائق سياسية
وإن كانت هناك عوائق فهي أمنية وإذا تم توفير الوسائل الأمنية لقيام السفارة بدورها في بغداد فسنرسلها والعراق بلد شقيق وتحكم بيننا وبينه علاقات وثيقة والسفارة جزء من العمل الذي يكفل هذه العلاقة ونحن مستعجلون ربما أكثر من العراق لإرسال الدبلوماسيين السعوديين إلى بغداد».
( وكالات)
