بحث رئيس الوزراء اليمني عبدالقادر باجمال في صنعاء الأربعاء مع سفراء وممثلي الدول المانحة الجوانب المتصلة بقوات خفر السواحل اليمنية وما تم انجازه في مجال البنى الأساسية لها، وكذلك متطلبات خطتها للمرحلتين الثانية والثالثة ،والدور المؤمل أن يضطلع به المانحون لدعم هذه الخطة التي تمتد حتى العام 2010.

وتحدث باجمال أثناء الاجتماع، الذي شارك فيه سفراء دولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان، والمملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، وماليزيا، والولايات المتحدة الأميركية، وبريطانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وهولندا، عن البعد الاقتصادي والأمني في نشاط خفر السواحل وارتباطه بالسلام الإقليمي والدولي بقوله إن اليمن بموقعها الجغرافي تشرف على أهم الممرات المائية الأمر الذي يتطلب تعزيز قدرتها الذاتية وكذلك تعاونها مع كل أطراف العلاقة الإقليمية والدولية.

وأضاف: إن أهمية خفر السواحل تكمن في المساهمة الجادة تجاه مكافحة أعمال التهريب للسلاح والمخدرات عبر البحر إلى اليابسة بحيث تكون اليمن عنصرا هاما ورئيسيا في المنطقة من اجل مكافحة الإرهاب ومواجهة الأعمال غير الشرعية. وبعدما أعرب عن شكره للدول المانحة التي أسهمت في تعزيز القدرات اليمنية الخاصة بالبناء المؤسسي والتنظيمي

والموارد البشرية والدعم المادي لخفر السواحل، شدد على أن «هذه المرحلة تمثل الحد الأدنى لإمكانية قيام هذا المشروع، ونحن نتطلع أكثر فأكثر للمساهمة الجدية في تحقيق خطة المصلحة للفترة المقبلة»، مؤكدا أن دعم خفر السواحل دعم لحماية الملاحة الدولية المارة في هذا الجزء المهم من العالم.

صنعاء ـ «البيان»