قالت الولايات المتحدة أمس إن أول انتخابات رئاسية في مصر يتنافس فيها مرشحون متعددون هي «خطوة تاريخية للإمام» لكنها أبدت قلقا بشأن التحرش بمرشحي المعارضة في الفترة السابقة على الانتخابات ورفض المراقبين الدوليين.ونقلت وكالة «رويترز» عن ناطق باسم مجلس الأمن القومي، بالبيت الأبيض «كما تعلمون فان الرئيس ناشد مصر في مناسبات عديدة أن تقود المنطقة في تشجيع الديمقراطية مثلما فعلت في السعي إلى السلام».

وأضاف «أننا نتابع الانتخابات الرئاسية في مصر عن كثب وسننتظر لنرى تداعيات الأحداث، هذه الانتخابات هي أول منافسة بين مرشحين متعددين في مصر ولذلك فأنها تمثل خطوة تاريخية للإمام».وقال الناطق «في حين ان عملية الانتخابات شابتها تحرشات بمرشحي المعارضة وقمع للمحتجين في اماكن عامة، فان الناخبين المصريين كان بمقدورهم سماع آراء كثير من المرشحين الذين جابوا البلاد أثناء الأسبوع الأخير من الحملة الانتخابية».

وأضاف انه لم ترد تقارير عن أحداث عنف أو تخويف واضح للناخبين لكن هناك تقارير بأنه في بعض مراكز الاقتراع حث مسؤولو الانتخابات الناخبين على إعطاء أصواتهم لمبارك كما عرضت ملصقات تحمل صورته. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شين مكورماك «ما نتطلع إليه هو أن تقوم الحكومة المصرية والشعب المصري بالبناء على التقدم الذي تحقق في هذه الانتخابات».

( رويترز)