عينت تايلاند التي تعيش فيها غالبية بوذية أول قائد مسلم للجيش أمس . وهو الجنرال سونتي بونياراتاجلين الذى يعد من المحاربين القدامى في الحرب الفيتنامية.وتقول مصادر تايلاندية انه اختير للمنصب لخبرته في القتال وقدراته لا بسبب ديانته. ويقول «بانيتان واتاناياجورن» من جامعة تشولا لونجكورن في العاصمة التايلاندية بانكوك انه رغم ذلك يمكن ان يساعد كونه مسلما الجيش في الحملة التي يشنها لكسب تأييد المدنيين في جنوب تايلاند حيث قتل أكثر من 800 منذ بدء العنف العام الماضي.

وأضاف « أنه اكثر المرشحين كفاءة، وفهمه للإسلام يمكن أن يساعد الجيش على تعديل عملياته لكسب قلوب وعقول المسلمين في الجنوب».وأبلغ سونتي الذي سيتولى قيادة الجيش في أول أكتوبر وكالة رويترز انه سيدير عمليات الجيش في الجنوب بطريقة تأتي بنتائج ملموسة مع المواطنين.

وقال سونتي الذي يحضر قمة لقادة جيوش دول جنوب شرق آسيا بدلا من قائد الجيش الحالي الجنرال براويت ونجسووان انه سيجعل جيش تايلاند الملكي جيشا للشعب وجنوده محببين لدى العامة. وأضاف: «لدينا بالفعل عدد كاف من الجنود في الجنوب وما نحتاجه منه هو نتائج ملموسة». ويوجد أكثر من 30 ألف فرد من الجيش والشرطة في ثلاثة أقاليم جنوبية حيث يعيش مسلمو تايلاند الذين يتحدثون لغة الملاي.

وفي خطوة أخرى ستلقى قبولا أقل ترقي لفتنانت جنرال بوذي اتهم بالإهمال في واقعة مقتل 78 مسلما خلال احتجاز الجيش لهم العام الماضي إلى رتبة جنرال في الترقيات السنوية المعتادة في القوات المسلحة التايلاندية. وكان اللفتنانت جنرال بيسان واتاناونجكيري الذي كان مسؤولا عن الجنوب حين توفي 78 متظاهرا مسلما بسبب الاختناق في شاحنات أثناء نقلهم إلى الحجز قد نقل إلى منصب دون اختصاصات بعد أن ألقيت عليه مسؤولية الحادث.

(رويترز)