أعلن ناطق باسم القوات الأميركية أمس أن القوات متعددة الجنسيات تمكنت خلال عملية عسكرية دامت ثلاث ساعات فقط من إطلاق سراح الرهينة الأميركي روي هالومز ومرافقه العراقي اللذين كانا معتقلين في منطقة معزولة جنوب بغداد. وأعلن اللفتنانت كولونيل ستيف بويلان لوكالة «فرانس برس» ان «العملية أعدت ونفذت خلال اقل من ثلاث ساعات» أول من أمس الأربعاء. وأضاف «اعتقل الجيش أيضا رجلاً في المزرعة التي عثر على الرهينة فيها والتي تبعد 25 كيلو متراً عن جنوب بغداد».
وأشار المصدر أيضا إلى عدم وقوع أي خسائر أو إصابات بين الجنود الأميركيين خلال العملية التي أطلق خلالها سراح الرهينة البالغ من العمر 57 عاما والذي كان «بصحة جيدة». ويمكن اعتبار هالومز من بين الرهائن الذين اعتقلوا لفترات طويلة في العراق كونه خطف منذ الأول من سبتمبر من العام الماضي 2004 من مقر عمله في بغداد.
كما يعد ثاني رهينة يطلق سراحه خلال عملية عسكرية بعد الرهينة الاسترالي دوغلاس وود (63 عاما) والذي عثر عليه خلال عملية عسكرية للجيش العراقي في بغداد بعد بقائه لدى الخاطفين مدة 47 يوما. من جانبها، قالت كاري كوبر (29 عاما) ابنة الرهينة الاميركي التي تسكن جنوب لوس انجلوس «طالما انتظرت هذا اليوم» بالإشارة لتلقيها مكالمة من بغداد أبلغتها خبر تحرير والدها.
ومن جهة أخرى، قالت سوزان هالومز زوجته السابقة ووالدة ابنتيه «لقد كانت أفضل مكالمة تلقيتها في حياتي». كما أعلن الجيش الأميركي في بيانه ان هالومز «يتمتع بصحة جيدة حاليا ويتلقى علاجه الطبي بشكل منتظم». وأشار البيان أيضا إلى شكر الرهينة «لجميع من عملوا على إطلاق سراحه ومن عمل في البحث عنه وملاحقة الخاطفين حتى تم إطلاق سراحه».
(ا ف ب)