طالبت شخصيات سياسية وأكاديمية وثقافية تركمانية بتطبيق «فيدرالية خاصة بمدينة كركوك» وعدم دمجها بإقليم كردستان، لضمان مستقبل الأطياف والمكونات العراقية في هذه المدينة، مشيرين إلى ان قانون إدارة الدولة أكد على خصوصية كركوك وبغداد، وعدم اندماجهما ضمن أي إقليم. جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها نادي الإخاء التركماني في بغداد، لمناقشة موقع التركمان في مسودة الدستور العراقي.

وقال الدكتور محمد عمر قزانجي، أستاذ جامعي: «ان ما جاء في مسودة الدستور من حقوق عامة للتركمان يعد مقبولاً، ولكن هناك ملاحظات وهفوات في فقرات الدستور الأخرى».وأشار إلى وجود مخاوف لدى التركمان من تطبيق «الفيدرالية»، وبعض الفقرات التي تخص مدينة كركوك،

مشيرا إلى ان التركمان يتقاسمون مع العرب من أهل المدينة هذه المخاوف، مؤكداً انهم يؤمنون بان (كركوك مدينة عراقية ذات أطياف متعددة، وهي أكثر ما تكون عراقاً مصغراً يضم طوائف وقوميات عديدة، وان إلحاقها بالمنطقة الكردية سيؤدي إلى تدمير مستقبلها وتفتيت قومياتها الأخرى).

بغداد ـ «البيان»