نظم آلاف الأشخاص مسيرات في العاصمة الفلبينية أمس للمطالبة باستقالة رئيسة البلاد غلوريا ماكاباغل أرويو بعد أن رفض الكونغرس الفلبيني محاولة لتوجيه تهمة التقصير في أداء الواجب ضد أرويو بسبب مزاعم بأنها زورت الانتخابات التي جرت العام الماضي. وتجمع الحشود على طول طريق إيدسا الرئيسي السريع في ضاحية كويزون في العاصمة مانيلا وهو المكان الذي شهد انتفاضتين حاشدتين سابقتين أيدهما الجيش أطاحت بالدكتاتور السابق فيرديناند ماركوس والرئيس السابق جوزيف استرادا.
واحتشدت مجموعة أخرى من المحتجين في جامعة في مانيلا وسط البلاد وتسعى لتنظيم مسيرات تمتد نحو القصر الرئاسي في مالاكانانغ.وقال القس الكاثوليكي أرمين لويسترو مؤسس التحالف من أجل الحقيقة «يجب أن ترحل ليس هناك سبيل آخر.. وربما تتشبث بالسلطة لفترة من الوقت لكن لا يمكن أن تستمر في تغطية أكاذيب وراء أكاذيب». وأضاف «إذا نظرت إلى مؤيديها فإن معظمهم من الحلفاء السياسيين الذين لن يظهروا أي ولاء إذا نفد المال».
في غضون ذلك، وافقت الحكومة الفلبينية والمتمردون الشيوعيون على استئناف مفاوضات السلام الرسمية بينهما الشهر المقبل من دون وضع جدول زمني محدد لاستئنافها. وذكر بيان صادر أمس عن مكتب المستشار الرئاسي الفلبيني بشأن عملية السلام إن الحكومة الفلبينية والمتمردين وافقا على وقف إطلاق النار في أرجاء البلاد خلال مفاوضات السلام الرسمية. وأشار البيان إلى أن الجانبين توصلاً إلى استئناف المفاوضات بعد تبادل ودي للرسائل بين الطرفين بعد عقد محادثات غير رسمية في مدينة أوسلو النرويجية.
