دعا رئيس حزب الجبهة الشعبية ومرشح الانتخابات الرئاسية المقبلة في موريتانيا الشبيه ولد الشيخ ماء العينين، إلى تصحيح السياسة الخارجية لبلاده والتأكيد على دعم الشعب الفلسطيني بإقامة دولته على أرضه وأن تكون القدس الشريف عاصمة لها. وانتقد ماء العينين بشدة السياسة الخارجية التي كان ينتهجها النظام السابق تجاه العرب وأفريقيا، مؤكداً انه ليس بإمكان الموريتانيين الانقطاع من جذورهم. ورأى أن المرحلة الانتقالية التي تشهدها البلاد حالياً رغم أهميتها..
إلا أنها تعاني من كيفية وضع آليات للوصول إلى أهداف المجلس العسكري بإعادة الحياة الدستورية للبلاد.وقال إن إعلانه المبكر للترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة جاء لقطع الشك أمام الراغبين في إعادة الرئيس المخلوع معاوية ولد سيدي أحمد الطايع، مؤكداً أن ما يقوم به المجلس العسكري الحاكم والحكومة الانتقالية ثورة لبناء دولة قانون وعدالة.
إلا أن ماء العينين (54 عاماً) أشار إلى أن لحزب الجبهة الشعبية المعارض مآخذ على الطريقة التي تجري بها تحضيرات المسلسل الانتقالي في موريتانيا، وطالب بضرورة إشراك بعض الاخصائيين في المرحلة الانتقالية لتفادي الوقوع في الأخطاء التي كانت سائدة خلال المرحلة الماضية. ودعا إلى بدء سياسة اقتصادية للمرحلة الانتقالية، مشيراً إلى أن موريتانيا لا تزال تنتهج سياسة بدائية وأمامها الكثير من التحديات الديموغرافية.