قرر النائب الأول للرئيس السوداني رئيس حكومة الجنوب الفريق سلفاكير مبارديت... والرئيس الأوغندي يوري موسيفيني إجراء مزيد من المشاورات المشتركة لوضع خطة مشتركة لمكافحة قوات جيش الرب المسيحي الأوغندي المتمرد في جنوب السودان، وكيفية الإسراع في عملية إعادة اللاجئين السودانيين من كمبالا إلى مناطقهم وتدعيم تجارة الحدود بين البلدين.
كما اطلع كير خلال زيارته إلى أوغندا التي اختتمها أمس على آخر ما توصلت إليه لجان التحقيق في سقوط طائرة النائب الأول السابق للرئيس السوداني جون قرنق، فيما قامت اللجان بمراجعة ملفات الطيارين، بعد أن أرجعت بيانات الصندوقين الأسودين للطائرة المروحية الأوغندية التي كانت تقل قرنق حادث سقوطها لعدم كفاءتهما.
وقال عضو لجنة التحقيق السودانية في حادث الطائرة سراج الدين حامد في حديث لراديو «أم درمان» أمس إن سلفاكير تلقى خلال زيارته إلى أوغندا أمس تقريرا من رئيس اللجنة أبيل الير عن آخر ما توصلت اليه لجان التحقيق المشتركة بين الخرطوم وكمبالا من واقع بيانات الصندوقين الأسودين وزيارة اللجنة إلى موقع الحادث جنوب السودان.
وأوضح حامد ان اللجان فرغت من قراءة كاملة لمحتويات الصندوقين بعد فحصهما في موسكو، مشيرا إلى أن معلومات التقرير الفني تشير إلى أن الحادث نتج عن ارتطام الطائرة بجبال الأماتونغ، وقال إن المحادثات التي دارت داخل قمرة قيادة الطائرة منذ إقلاعها وحتى لحظة سقوطها تؤكد عدم قدرة طاقمها على إدارتها فنيا.
وأشار حامد إلى أن المحادثات بين الطيارين الأول والثاني في الطائرة كشفت عن أن الثاني كان يلح على الأول أن يحلق بالطائرة إلى أعلى، غير أن الأول بدأ في الدوران بالطائرة إلى ان اصطدمت بحافة أحد جبال الأماتونغ، مضيفا أن المحادثة الأخيرة تؤكد أن الطيارين ليست لديهم دراية كافية بقراءة الخرائط فقد توهما أنهما أمام أرض مسطحة وليس انحدارا للجبل.وقال حامد إن لجان التحقيق قامت بالاطلاع على ملفات الطيارين لمعرفة تدريباتهم ومدى كفاءتهم لقيادة مثل هذه الطائرة.