أرجع المستشار الإعلامي في سفارة المملكة العربية السعودية في العاصمة البريطانية لندن جمال خاقشجي تزايد العمليات الأمنية داخل المملكة إلى حرص الحكومة على القضاء على الإرهاب، بالتزامن مع إعلان القبض على مطلوب أمني في الطائف. وقال خاقشجي في حديث لإذاعة «سوا» الأميركية أمس إن سلطات الأمن السعودية ليس لديها خيار سوى القضاء على هذه المجموعات الإرهابية.
مشيرا إلى أن هذه المجموعات لم تتمكن منذ الهجوم الذي قاموا به على القنصلية الأميركية في مدينة جدة من المبادرة أو القيام بأي هجوم، بسبب أن قوات الأمن أفقدتهم المبادرة. وأضاف أن هدف المسلحين أصبح مكشوفاً، مؤكداً أن هوياتهم وتفاصيلهم باتت معروفة لدى سلطات الأمن وأصبحوا مطلوبين كما أن شبكتهم لم تعد محصنة حيث إنهم في حالة مطاردة ويتم القضاء عليهم مجموعة تلو الأخرى.
وأعرب الدبلوماسي السعودي عن أمله في أن تختفي هذه المجموعات الإرهابية وألا يسمع مجددا عن ملاحقات أمنية في السعودية، إلا أنه قال حتى ذلك الحين لا نملك إلا أن نستمر في ملاحقتهم من أجل القضاء عليهم.من جهة ثانية، تمكنت الجهات الأمنية في محافظة الطائف غرب السعودية من القبض على مطلوب أمني كان قادما عن طريق الرياض إلى الطائف عند نقطة تفتيش العرفاء شمال المدينة.
وذكرت مصادر صحافية أمس أن الجهات الأمنية أعدت مكمناً للمطلوب أمنيا بعد أن توفرت لديها معلومات بأنه قادم مع زوجته وطفلين في سيارة عبر طريق الرياض حيث تم القبض عليه في نقطة التفتيش دون أية مقاومة. وأوضحت مصادر أمنية أن المطلوب في السادسة والعشرين من العمر، وهو وافد من دولة عربية مجاورة وتم تسليمه للجهة المختصة، التي ساندت الدوريات الأمنية في عملية القبض عليه للتحقيق معه ومعرفة مدى علاقته بأي أعمال مخالفة للأمن.
في غضون ذلك تواصل الجهات السعودية المختصة رفع الأنقاض من المبنيين الذين شهدا أطول مواجهة أمنية لأكثر من يومين بين قوات الأمن السعودية ومطلوبين متحصنين بهذين المبنيين بالدمام شرق السعودية انتهت بالإعلان عن مقتلهم جميعا إضافة إلى مقتل أربعة من رجال الأمن وإصابة 10 آخرين بإصابات بسيطة وفق ما ذكره مصدر أمني بوزارة الداخلية.