أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم امس ان إسرائيل لن تقبل بمشاركة حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في الخامس والعشرين من يناير المقبل، لكن الحركة قالت إن الانتخابات شأن فلسطيني داخلي وليس من حق الاحتلال التدخل. وقال شالوم في تصريح الى الإذاعة العامة الإسرائيلية «نحن مصممون على عدم اعطاء حماس امكانية ان تحمل السلاح في يد وتواصل التصرف كمنظمة إرهابية، وتشارك باليد الأخرى في الانتخابات».
وأضاف «لا يمكن لأي حركة لا تعترف بوجود إسرائيل المشاركة في الانتخابات. ونصت اتفاقات اوسلو (1993) على ذلك». وقال: «سنستمر في العمل لكي لا تشارك حماس في الانتخابات». وأوضح ان «حماس منظمة ارهابية تنفي حق إسرائيل في الوجود وتستمر في تهديد الدولة العبرية ومواطنيها وتشكل خطرا ليس على وجود اسرائيل بل على ابو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) ونظامه».
وأوضح «سنفعل كل ما في وسعنا لكي لا نعطي شرعية لحركة حماس ودرسنا هذه المسألة صباحا مع رئيس الوزراء ارييل شارون».لكن الناطق باسم «حماس» سامي أبو زهري رد بأن «الانتخابات شأن فلسطيني داخلي وليس من حق الاحتلال التدخل فيها وعلاقتنا مع هذا الاحتلال فقط عبر المقاومة».
وأكد «ان حماس ستشارك في الانتخابات التشريعية حينما تجري، وسلاح المقاومة مرتبط بوجود الاحتلال وليس بالمشاركة في الانتخابات التشريعية»، مشدداً على ان «حماس ترفض التدخل الاسرائيلي في الانتخابات الفلسطينية والمشاركة أو عدمها شأن داخلي لحماس».
على صعيد متصل قال 1. 72 في المئة من الفلسطينيين إنهم سيشاركون في الانتخابات التشريعية المقبلة، وأن 6. 50 في المئة ممن سيشاركون بها سيختارون مرشحيهم على أساس الكفاءة المهنية والسمعة الحسنة، في الوقت الذي تفاءل 2. 53 في المئة من جمهور المستطلعين من المستقبل.
جاء ذلك في استطلاع حديث للرأي العام، حول آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية أجرته الهيئة العامة للاستعلامات خلال الفترة من 16 اغسطس إلى 22 اغسطس الماضي لمعرفة رأي المواطن الفلسطيني في آخر المستجدات السياسية الداخلية على الساحة الفلسطينية.
وقال 6. 38 في المئة من أفراد العينة ممن سيشاركون في الانتخابات التشريعية إنهم سيعطون أصواتهم لمرشحين من «فتح»، 5. 5 في المئة سيعطون لليسار، 3. 24 في المئة لحماس، 1. 21 في المئة مستقلين، و5. 10 في المئة لجهات أخرى.واعتقد 6. 62 في المئة من أفراد العينة أن الانتفاضة التي اندلعت في 28 ستمبر 2000 لا تزال مستمرة،
بالرغم من مرور 5 أعوام على اندلاعها، في حين اعتبر 9. 44 في المئة ان النضال العسكري يخدم مصالح الشعب الفلسطيني أكثر، في حال استمرار الانتفاضة أو حدوث انتفاضة ثالثة. ورأي 1. 52 في المئة من جمهور المستطلعين أن الفلسطينيين خسروا أكثر مما كسبوا في الانتفاضة.
نابلس، غزة ـ «البيان» والوكالات