أعلن الوكيل الاداري لوزارة الصحة الدكتور جليل الشمري ان هناك 200 شخص من ضحايا كارثة جسر الأئمة ما زالوا في عداد المفقودين، معظمهم من النساء والاطفال، مشيراً الى ان فرق البحث تواصل عملها ليل نهار للعثور عليهم في قاع نهر دجلة.
وانتقد في مؤتمر صحافي عقد امس في مبنى الوزارة، الآلية التي تتبعها بعض وزارات الدولة في مناسبات كهذه، معرباً في الوقت ذاته عن استعداد الوزارة لتشكيل هيئة او لجنة خاصة لرعاية المناسبات الدينية.
الى ذلك أعلن مصدر في مستشفى الطب العدلي ان آخر حصيلة لعدد الشهداء بلغت حتى يوم الاثنين 1031 شهيداً ومن المتوقع ان ترتفع هذه الحصيلة خلال الساعات المقبلة، بعد ورود أنباء عن وجود مفقودين في قاع النهر.وفي السياق ذاته طالبت وزارة الصحة باجراء تحقيق مع الشرطة النهرية باعتبارها الجهة المسؤولة عن انقاذ الذين سقطوا في النهر في فاجعة جسر الأئمة.
وقال الدكتور الشمري «ان عمل وزارة الصحة عمل وقائي وعلاجي ، لكننا تسلمنا الجثث من جانب انساني».وأوضح ان عدم وجود التنسيق بين الوزارات أدى الى عرقلة عمل فرق وزارة الصحة. وأضاف ان من الخطأ عدم وجود جهة تشرف على مثل هذه المناسبات بمستوى وزارة أو هيئة خاصة.
وكشف الشمري عن خطة مسبقة وضعتها وزارة الصحة تحسباً لمثل هذا الحادث، وتضمنت تقليص اجازات المنتسبين ووضع المستشفيات في حالة طوارئ وتهيئة أسرة اضافية ووضع 30 عجلة اسعاف تحت الانذار. وبين ان مجرى الخطة تغير عندما فتح الجسر بعد ان كان مغلقاً، الأمر الذي لم يكن بالحسبان،
مشيراً الى ان تأخر الاسعافات كان(بسبب اغلاق الطرق).وأكد الشمري ان هناك «شكوكاً» حول بعض الجثث المنتشلة والتي لم تحمل آثار كدمات أو كسور، موضحاً ان عشراً من هذه الجثث ارسلت الى الطب العدلي ولم تظهر نتائج التشريح حتى الآن.
بغداد ـ «البيان»
