قتل 8 عراقيين بينهم أربعة من الجيش العراقي في انفجار فيما اغتيل ضابط آخر وقتل جندي أميركي في تزامن مع غارات أميركية دمرت جسرين على نهر الفرات.وفي حين تم العثور على 6 جثث لعراقيين قتلوا رمياً بالرصاص،تمكنت الشرطة من تحرير مهندس في وزارة الداخلية من خاطفيه.وأفادت مصادر الشرطة العراقية أمس أن سبعة عراقيين لقوا حتفهم بينهم 4 من الجيش العراقي وامرأة في انفجار عبوة ناسفة واشتباكات مسلحة جرت في بلدة الخالدية غرب بغداد.
وانفجرت العبوة مستهدفة دورية للجيش العراقي مما أسفر عن مقتل 4 من عناصر الدورية وإصابة 5 آخرين بجروح وبعد الانفجار وقعت اشتباكات بين الدورية ومسلحين استمرت مدة ساعة، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين بينهم امرأة. وتدخلت قوة أميركية وفرضت طوقاً على المدينة واعتقلت 13 مدنياً للاشتباه بهم.
إلى ذلك، أعلن مركز التنسيق المشترك في محافظة تكريت شمال العراق أمس أن قائد سرية الجيش العراقي في الضلوعية الرائد كريم ناجي اغتيل أول من أمس، بأيدي مسلحين مجهولين. كما أعلنت شرطة محافظة كركوك شمال العراق نجاة العميد حاتم خلف مطرود العبيدي أول من أمس من محاولة اغتيال كان تعرض لها أثناء توجهه إلى بلدة الحويجة شمال العراق حيث انفجرت عبوة ناسفة أمام موكبه. وأسفر الانفجار عن مقتل احد حراس العميد العبيدي وإصابة اثنين آخرين بجروح.
من جانب آخر أعلن الجيش الأميركي في بيان أمس أنه قتل اثنين من المقاتلين الأجانب بتدمير احد مخابئهم قرب الحدود السورية غرب العراق بعد أن تحدث عن غارات جوية أول من أمس على جسرين على نهر الفرات في المنطقة نفسها. وقال البيان إن عناصر في القوة متعددة الجنسية اسروا ثلاثة مقاتلين أجانب وقتلوا اثنين آخرين عبر تدمير احد مخابئهم في منطقة الكرابلة. وأضاف أن المتمردين أطلقوا النار على جنود القوة الذين ردوا واحتلوا مبنى كان مخبأ لهم.
وجرح جندي بنيران «صديقة» خلال العملية. وتابع الجيش الأميركي إن الطيران دعي لمساندة القوة وقام بتدمير المخبأ الذي كان مقراً لقيادة المقاتلين الأجانب.وفي بيان آخر، قال الجيش الأميركي إن طائرات (إف ـ 18) قامت بتدمير جسرين على الفرات مستخدمة قذائف أسمنتية لمنع عبور الآليات. وأضاف أن الطائرات شنت هجوماً على جسر صغير يستخدمه الإرهابيون والمقاتلون الأجانب لعبور الفرات لتمرير معداتهم إلى المدن الكبيرة في وسط العراق.
وكانت القيادة المركزية الأميركية أعلنت أول من أمس أن الطائرات الأميركية شنت غارات على مواقع للمتمردين قرب مدينة بلد إلى الشمال من بغداد، ما أدى لمقتل 11 متمرداً. وقالت القيادة في بيان إن قنبلتين زنة خمسمئة رطل أسقطتا على منطقة ينطلق منها المتمردون. ومن جهة أخرى، ذكر البيان أن طائرة تابعة لسلاح الطيران أطلقت صاروخين على موقع لإطلاق قذائف «الهاون» قرب مدينة بلد.ولم يذكر البيان موعد شن تلك الغارات.
من ناحية أخرى، أعلن الجيش الأميركي أمس مقتل جندي أميركي أول من أمس بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته في مدينة تلعفر المضطربة شمال العراق حسبما أعلن ناطق عسكري أميركي. وبمقتل هذا الجندي يرتفع عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا في العراق إلى 1879 منذ غزو القوات الأميركية في مارس 2003 حسب أرقام وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون».
إلى ذلك، عثرت الشرطة العراقية على ست جثث لعراقيين قتلوا رمياً بالرصاص وكانوا مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين في إحدى المناطق الزراعية في بلدة المدائن جنوب العاصمة بغداد.وتم التعرف على هويات بعض القتلى منهم ثلاثة من رجال الشرطة ورابع يعمل في إحدى القواعد الأميركية إلا أنه لم يتعرف على الاثنين الآخرين.
وفي المقابل تمكنت الشرطة العراقية أمس من تحرير مهندس يعمل في منشآت وزارة الداخلية إلى الشرق من بعقوبة من خاطفيه. وقال مصدر في شرطة بعقوبة إن مسلحين مجهولين خطفوا المهندس رياض عباس الذي يعمل في إحدى منشآت وزارة الداخلية في منطقة بلدروز بعد تبادل لإطلاق النار مع دورية للشرطة. ولاحقت الشرطة الخاطفين وتمكنت من تحريره واعتقال اثنين منهم حيث تم نقلهما إلى مركز شرطة للتحقيق معهم ومعرفة الجهات المرتبطين بها.
بغداد ـ «البيان» والوكالات
