أكد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أن السلطة على أهبة الاستعداد لاستلام قطاع غزة اذا ما أخلته إسرائيل بشكل فجائي سريع، من جهته أشار مبعوث الاتحاد الأوروبي وزير خارجية اسبانيا ميغيل انخيل موراتينوس إلى ان السلطة الفلسطينية تعمل بجد على بناء دولة حرة و ديمقراطية، متعهدا بدعم الاتحاد الأوروبي وبسعيه الشخصي إلى حل كل القضايا العالقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وقال قريع في مؤتمر صحافي مشترك مع موراتينوس بعد لقائهما في غزة ان السلطة الفلسطينية ستتسلم مسؤولياتها فورا وبشكل جيد اذا خرجت إسرائيل من قطاع غزة فجأة، مشيرا في الوقت نفسه إلى ان قضية معبر رفح الحدودي مع مصر لا تزال عالقة، مضيفا ان أهم القضايا العالقة مسألة المعابر خاصة معبر رفح (جنوب قطاع غزة) وحرية البضائع وهناك بعض المقترحات لا نعتبرها عملية (..) وتبذل جهود دولية ومصرية ونأمل ان يتم الانتهاء منها قريباً.

من جهته قال موراتينوس إن هناك الكثير من القضايا بين الفلسطينيين والإسرائيليين لا تزال عالقة و«سأعمل كل ما في وسعي من اجل حلها بالإضافة إلى قضية معبر رفح وسأتحدث إلي الإسرائيليين عن كيفية الانسحاب من الأراضي الفلسطينية دون التنسيق مع السلطة الفلسطينية».

وأكد موراتينوس دعم بلاده والاتحاد الأوروبي للسلطة الفلسطينية لتطبيق خريطة الطريق ومساعدة السلطة الفلسطينية في بناء الاقتصاد والمجتمع المدني. وأضاف «أرى بسعادة كيف تعمل السلطة الفلسطينية على بناء الدولة الفلسطينية دولة تكون ديمقراطية وحرة وبها مشاركة انتخابية ولها علاقة مميزة مع الاتحاد الأوروبي» مضيفاً «من المشجع ان تكون غزة محررة أو شبه مستقلة عن إسرائيل».

وقال «إننا نعيش الآن في مرحله جديدة مرحلة اللقاءات الأوروبية والشرق أوسطية والأميركية بهدف دعم السلام في الشرق الأوسط».وذكرت أنباء صحافية إسرائيلية اليوم ان قوات الاحتلال الإسرائيلي تفكر جديا في الانسحاب من محور صلاح الدين الحدودي « فيلادلفيا» في الطرف الجنوبي من القطاع على الحدود مع مصر في منتصف سبتمبر الجاري.

وقالت صحيفة «معاريف» موفاز وهيئة الأركان وكبار قادة الجيش يؤيدون فكرة الانسحاب الشامل من محور فيلادلفيا وترك القوات المصرية الحدودية للقيام بحراسته والإعلان عن الانسحاب الكامل من القطاع.وتوقعت المصادر ان تعقد جلسة هامة لمجلس الوزراء الإسرائيلي «الاحد» المقبل، لإعلان هذا القرار إلا ان مصادر مقربة من رئيس الوزراء ارييل شارون وفي تناقض مع موقف الجيش تفضل الإعلان عن الانسحاب بعد عودة شارون من نيويورك حيث يحضر جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة.

القدس ـ «البيان»، والوكالات