استمرت الخلافات بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم فى السودان والحركة الشعبية بسبب حقيبة وزارة الطاقة والتعدين في الحكومة الانتقالية المقبلة.. في وقت توجه النائب الأول للرئيس الفريق سيلفا كير ميارديت إلى العاصمة الأوغندية كمبالا تلبية لدعوة من رئيسها يوري موسيفيني.وقال المشرف الإداري لولاية جونقلي دينق ألور ان زيارة كير تجيء في إطار التعاون الثنائي بين الحركة الشعبية والحكومة الأوغندية من أجل مكافحة قوات «جيش الرب»المسيحي الأوغندي المتمرد المتواجدة في جنوب السودان.
من جانب آخر، قال ألور، القيادي في الحركة الشعبية، إن حقبة وزارة الطاقة لاتزال محل نزاع في ظل إصرار كل من الحركة الشعبية وحزب المؤتمر على عدم التنازل للآخر في شأن الاستحواذ عليها، مشيرا إلى أن الحزب الحاكم يطالب بتولي حقيبتي وزارتي المالية والصناعة أيضا. اما القيادي في «المؤتمر» د.أمين حسن عمر فتوقع أن يؤدي قرار الحزب الاتحادي الديمقراطي التفاوض سعيا للمشاركة في الحكومة الانتقالية إلى تأخير إعلان تشكيل الحكومة إلى مطلع الأسبوع المقبل.
على صعيد ثان، وافقت الفصائل الجنوبية السودانية المسلحة على المقترح الذي قدمته الحركة الشعبية بنقل الحوار الجنوبي - الجنوبي إلى الخرطوم بعدما كان يعقد في الماضي في نيروبي. وقال القيادي في الحركة الشعبية عضو البرلمان دينق أتوج ان مقترح نقل الحوار لقي قبولا من كافة قادة الفصائل السودانية الجنوبية، موضحا أن نقل الحوار إلى الداخل يجيء لوجود قادة الفصائل الجنوبية والحركة الشعبية في الخرطوم ما يسهل الأمور، لكنه لم يحدد موعدا لاستئناف الحوار، واكتفى بالقول إن ذلك سيتم قريبا.
في غضون ذلك، لوحت قوات دفاع جنوب السودان قطاع بحر الغزال (أكبر قوة عسكرية في جنوب السودان بعد الحركة الشعبية) بفض تحالفها مع حزب المؤتمر الوطني في حال عدم منحها منصب الوالي في ولايتي شمال وغرب بحر الغزال اللتين يتولى تصريف الأمور فيهما مشرفان إداريان يتبعان الحركة الشعبية.