تكثف الدول الأوروبية من إجراءاتها الوقائية لمنع حدوث اختراقات أمنية وإرهابية على أراضيها من قبل المهاجرين غير الشرعيين او المقيمين من أصول مختلفة فيها، فقد حذر وزير الداخلية الفرنسي نيكولا من ان فرنسا وشركاءها الأوروبيين في مجموعة الخمس ستفرض قيودا على تأشيرات الدخول لمواطني جورجيا وموريتانيا وباكستان ومصر والكاميرون ما لم تتعاون هذه الدول لعودة مهجريها السريين.
وقال ساركوزي أمام رجال شرطة فرنسيين ان فرنسا وألمانيا واسبانيا وايطاليا وبريطانيا «قررت أن تربط منح التأشيرات بإصدار وثائق المرور القنصلية». وأضاف «وضعنا لائحة بالدول غير المتعاونة وسنخفض عدد التأشيرات الممنوحة (لمواطني) جورجيا وموريتانيا ومصر وباكستان والكاميرون إذا أصرت على رفضها». وأكد ساركوزي «أمهلناها (الدول) في الأول من أغسطس ثلاثة اشهر لتعديل موقفها وإذا لم يتحقق اي تقدم فسنبقى حازمين في موقفنا».
من جانب آخر بدأت ثلاثة مساجد هولندية في تطبيق مدونة سلوكيات للمساعدة في مكافحة التطرف والارتقاء بالقيم الديمقراطية في مقابل اتخاذ إجراءات أشد بشأن التمييز ضد المسلمين. وقدمت ثلاثة مساجد من منطقة دي بارسيس في أمستردام عكفت على المدونة بعد فترة قصيرة من اغتيال المخرج تيو فان غوخ على يد رجل مغربي ـ هولندي النص إلى رئيس الوزراء يان بيتر بالكننده. وقال بالكننده «من مصلحتنا جميعا ان نقاتل التطرف والراديكالية.
حرية التعبير والديمقراطية تنجح فقط عندما يتبع الجميع قواعد اللعبة». وأضاف قائلا «أننا بحاجة إلى بعضنا البعض في هذا البلد..ونحن على الدوام منفتحون ومتسامحون. هولندا بلد يستحق ان نفخر به. لكن هذا الامر لا يتحقق تلقائيا..علينا ان نعمل لبلوغه».
وتلزم المدونة المساجد بالدعوة لاحترام الدستور الهولندي ومراقبة أولئك الذين يعبرون عن «افكار متطرفة». والمساجد التي توقع على المدونة ستجري مشاورات مع أسرة أي متشدد محتمل وتقدم الدعم والنصيحة لكن ما لم يؤد مثل هذا النقاش إلى تغيير في السلوك يتعهد المسجد بإبلاغ السلطات الهولندية عن الشخص.