أعلن رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ إن بلاده ستخفض عدد قواتها في الشطر الهندي من كشمير إذا توقف العنف وعمليات التسلل حسبما جاء في تصريحات للناطق باسم رئيس الوزراء بعد لقاء الأخير مع خمسة من الزعماء الانفصاليين المعتدلين في كشمير في دلهي اول من امس.
وقال رئيس الوزراء إنه إذا كان هناك توقف للعنف وتوقف لتسلل المسلحين، فإن هذا سيخلق الظروف المناسبة لخفض عدد القوات المسلحة.ووافق سينغ أيضا على مراجعة جميع قضايا الاعتقال.. وقال إن الحكومة «ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة» لضمان عدم وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان، بحسب بيان للحكومة الهندية. ومن بين الفصائل الانفصالية المعتدلة التي شاركت في المحادثات «مؤتمر حرية كل الاحزاب».
ونسب إلى رئيس وفد الحزب ميرويز عمر فاروق قوله قبيل المحادثات: «نأمل أن تكون بداية جديدة . وأضاف «يجب أن يتم التعاطي مع المشكلة الكشميرية بشكل سياسي، لا يمكننا الاستمرار في التعاطي العسكري».وكان مؤتمر كل الأحزاب شارك في جولتين من المحادثات مع الحكومة السابقة،
لكن المحادثات الحالية هي الأولى التي تجمعه برئيس الوزراء الهندي. واعتبر بعض العناصر المتشددة في هذا التحالف أول من أمس أن المشاركين من الحزب لا يمثلون حركة النضال من أجل الحرية القائمة في كشمير. وتأتي محادثات الاثنين قبل تسعة أيام من لقاء رئيس الوزراء الهندي المقرر مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف على هامش اجتماعات الجمعية العامة بالأمم المتحدة.