اكد نحو سبعين رئيس بلدية من تكتل الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون مساء الاثنين دعمهم له في وقت واصل منافسه وزير المالية السابق بنيامين نتنياهو تقدمه داخل الحزب، ولكن الفارق بينهما تقلص بشكل ملحوظ.وزار رؤساء البلديات شارون في مقر اقامته الرسمي في القدس.وقال التلفزيون الاسرائيلى ان شارون سيلتقي في نهاية الاسبوع ناشطين من قاعدة حزبه وسط الأزمة الحالية.
ومن المقرر ان يجتمع نحو ثلاثة آلاف عضو في اللجنة المركزية لحزب الليكود في 25 و26 سبتمبر للاتفاق على موعد للانتخابات التمهيدية، وهو قرار يترتب عليه الكثير من التبعات السياسية.وكان ابرز منافس لشارون وهو نتانياهو، اقترح اجراء انتخابات داخلية في الحزب اعتبارا من نوفمبر تمهيدا لانتخابات مبكرة.
وطالب شارون في المقابل ان تجرى الانتخابات خلال ربيع 2006 تمهيدا لانتخابات تشريعية في نوفمبر 2006.وعرض ثلاثة وزراء في حزب الليكود (يمين) تنظيم انتخابات تمهيدية في فبراير من اجل انهاء الأزمة الداخلية التي قد تؤدي الى خروج شارون من رئاسة الوزراء.
ويمثل الوزراء الثلاثة سيلفان شالوم (وزير الخارجية) وتساهي هانغبي (من دون حقيبة) وليمور ليفنات (وزيرة التربية)، تيار الوسط في الحزب، وطلبوا من المرشحين لرئاسة الليكود الالتزام مسبقا بعدم الانسحاب من الحزب في حال لم يحالفهم الحظ بالفوز، في وقت رفض شارون حتى الآن التعهد بمثل هذا الأمر.واظهر استطلاع للرأي نشر امس ان نتانياهو لايزال متقدما على شارون في صفوف اعضاء الليكود البالغ عددهم 150 الفا إلا ان الفارق بينهما تقلص بشكل ملحوظ.
وبحسب الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة «هآرتس»، يحظى نتانياهو الذي استقال من منصب وزير المالية، بدعم 44 في المئة من اعضاء الحزب فيما يحظى شارون بدعم 38 في المئة ويؤكد 18 في المئة من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع انهم لم يحسموا رأيهم بعد.وتقلص الفارق الذي كان يصب في مصلحة نتانياهو من 17 نقطة الى ست نقاط في اقل من اسبوعين بعد ان اطلق نتانياهو حملته واضعا نفسه في اقصى يمين الليكود ومطالبا بانتخابات مبكرة.