طلب وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز من جنوده عدم رحمة احد، فيما ذكرت أنباء صحافية بريطانية ان جنوداً إسرائيليين أكدوا انهم تلقوا أوامر بقتل الفلسطينيين بغض النظر عما إذا كانوا يشكلون خطرا أم لا. وأفادت الإذاعة الاسرائيلية امس أن موفاز وجه إلى ضباط جيشه أوامر مفادها الا ترحموا أحدا حتى لو أدى ذلك إلى طوابير طويلة وغضب السكان، «لأن أمن مواطني إسرائيل يتقدم على أي مصلحة أخرى» على حد تعبيره.
وجاءت هذه التوجيهات خلال جلسة عقدها مع قائد هيئة أركان الجيش الاسرائيلي، دان حلوتس وقائد المنطقة الوسطى، يئير نفيه وقائد لواء الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة العميد يئير غولان في مقر قيادة لواء الجيش في الضفة الغربية. وزعم موفاز أن الواقع في الضفة الغربية سيصبح أكثر تعقيدا بعد خطة «الفصل الأحادي»، وسيتحول إلى ساحة المواجهة الرئيسية مع ما يسميه «الإرهاب».
كما زعم أن هناك مخاوف من قيام التنظيمات الفلسطينية بمحاولة التسلل إلى الأراضي المحتلة عبر المعابر القائمة على الخط الفاصل، ولذلك وجه إلى ضباط جيشه أوامر حازمة بعدم الإشفاق على احد مهما كانت نتيجة ذلك. من جهة أخرى كشف تحقيق أجرته صحيفة « الغارديان» البريطانية عن عمليات قتل وقعت خلال فترات من الهدوء لم يتعرض فيها جنود الاحتلال لأي تهديد.
وقالت ان عشرات الجنود أكدوا انهم تلقوا أوامر غير مشروعة بإطلاق النار بهدف قتل فلسطينيين عزل مشيرة إلى ان الإدعاء في الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقات جنائية بعد اعترافات الجنود الإسرائيليين.
القدس المحتلة ـ «البيان» و(وام)