في موازاة محادثات العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني مع القيادة التركية، بشأن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة الفلسطيني، يعد مسؤولين أردنيون لقاءات مع عدد من كبار المسؤولون العراقيين. وتحدث نائب رئيس الوزراء الأردني مروان المعشر أمس عن لقاءات وشيكة مع عدد من القادة العراقيين مثل نائب رئيس الجمهورية غازي الياور وشخصيات أخرى في طريقها إلى الولايات المتحدة لحضور اجتماعات الجمعية العمومية.

وقال المعشر إن الملك عبد الله وعددا من المسؤولين الأردنيين التقوا برئيس الجمعية الوطنية العراقية حاجم الحسني الذي أطلعهم على مجمل التطورات على الدستور العراقي. ونفى المعشر ان تكون الحكومة الأردنية طردت الطلبة العراقيين أو الفلسطينيين من المدارس الحكومية أو الخاصة، وقال انه على كل وافد أجنبي الحصول على إقامة سنوية تتيح له ولأسرته الإقامة في البلاد وتمكنه من تسجيل أبنائه في المدارس سواء الحكومية أو الخاصة.

وأوضح أن الوافد الذي لا يملك إذن الإقامة السنوي فإنه يقيم في البلاد بصورة غير شرعية.أما بالنسبة لموعد انعقاد القمة العربية الاستثنائية التي دعا إليها الرئيس المصري محمد حسني مبارك، فقال انه لم يتم بحث موعد انعقادها لكن من الممكن أن يبحث وزراء الخارجية العرب هذا الموضوع في الاجتماع المقبل.

في غضون ذلك، قام العاهل الأردني أمس بزيارة قصيرة إلى تركيا أجرى خلالها محادثات مع القادة الأتراك حول آخر التطورات على الساحة الفلسطينية لاسيما بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، بحسب ما أفاد مصدر رسمي.وأوردت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) ان الملك عبد الله الثاني توجه إلى أنقرة أمس في زيارة عمل قصيرة إلى تركيا تستغرق ساعات عدة حيث التقى خلالها بالرئيس التركي احمد نجدت سيزار ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.

وأوضحت «بترا» ان محادثات الملك مع المسؤولين الأتراك ستتناول «علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل تطويرها في كل المجالات وآخر التطورات على الساحة الفلسطينية لا سيما بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة». ورافق العاهل الأردني في الزيارة وزير الخارجية فاروق القصراوي وعدد من كبار المستشارين.وكان الملك عبدالله الثاني زار تركيا في مارس الماضي وعقد محادثات مع المسؤولين هناك دارت حول عملية السلام في الشرق الأوسط والوضع في العراق.

عمان ـ لقمان اسكندر ووكالات