أكد الرئيس المصري حسنى مبارك أن التظاهرات ضده في وسط القاهرة لا تضايقه مؤكداً أن قانون الطوارئ لم يستخدم إلا في مكافحة «الإرهاب» وأنه سيلغي هذا القانون عقب صدور قانون قوي يحمي الشعب من «الإرهاب». جاء ذلك في لقاء خاص مع برنامج حالة حوار أذيع الليلة قبل الماضية بالتليفزيون المصري نقلت فقرات منه وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية.
وقال مبارك : «أنا أريد أن أؤمن البلد من «الإرهاب» ولا أريد أن استخدم قانون الطوارئ ضد أحد». وأشار إلى أن حادث اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات هو الذي دفعه إلى استخدام قانون الطوارئ بعد ذلك عوضا عن اتخاذ إجراء عن طريق مادة في الدستور.
وعن الظواهر السياسية التي شهدتها مصر في الشهور الماضية مثل حركة «كفاية» وغيرها قال مبارك « إن تعديل المادة 76 من الدستور هو الذي أوجد هذا المناخ وكل إنسان يمكن أن يعبر عن رأيه وهذا لا يضايقني في شيء ، لكن أنا دائما استمع ، وأرى أين يكون رأى الأغلبية وحسب رأى الأغلبية أتحرك».
وعن شعوره تجاه المظاهرات المناهضة له في وسط القاهرة ،قال مبارك إن هذا شيء طبيعي وإن ذلك يحدث في كل دول العالم وليس في مصر فقط موضحا أن هذا الأمر يحدث للرئيس الأميركي جورج بوش والرئيس الفرنسي جاك شيراك مشيرا إلى أنه يرى هذا الأمر في هذا الاتجاه فهناك أراء مختلفة وهناك آراء متعارضة وأن هذا الأمر لا يضايقه.
