أسفرت الاشتباكات التي اندلعت في اسطنبول ومدن تركية عدة بين الشرطة وأنصار زعيم منظمة حزب العمال الكردستاني عبدالله اوجلان عن إصابة 144 شخصا واعتقال 88 آخرين، فيما قتلت قوات الأمن التركية مسلحين اثنين واعتقلت ثلاثة إيرانيين بتهمة تصوير مواقع حساسة في شرق البلاد. وقالت الشرطة التركية أمس ان من بين المصابين في الاشتباكات مع أنصار أوجلان 24 من رجال الشرطة والجنود وطبيب.
وأكد مصدر أمني تركي أن قوات الأمن اعتقلت 88 عنصرا من المشاركين في الاضطرابات التي اندلعت على خلفية رغبة هؤلاء المتظاهرين في المشاركة بمظاهرة غير مشروعة ببلدة كمليك شمال غرب مدينة بورصة التركية. وأشار المصدر إلى أن هؤلاء المتظاهرين تجمعوا في عدد من مناطق اسطنبول وفى بلدة بوزيوك التابعة لمدينة بيليجيك ورددوا شعارات لصالح أوجلان وحملوا صوره.
كما قاموا برشق قوات الشرطة بالحجارة وقنابل المولوتوف وحاولوا إحراق عدد من حافلات الركاب وحطموا سيارات شرطة وأشعلوا حرائق في بعض المناطق.إلى ذلك قال مصدر أمني تركي آخر أمس أن قوات الأمن دخلت في اشتباك مع مجموعة إرهابية في مدينة تونغلي شرق تركيا بعد قيام الإرهابيين بإطلاق النار على قوات الأمن. وأضاف أن الاشتباك أسفر عن مصرع عنصرين إرهابيين مشيرا إلى أن قوات الأمن التركية تقوم حاليا بحملة تمشيط في هذه المنطقة لتصفية العناصر الإرهابية.
من ناحية أخرى اعتقلت سلطات الأمن التركية ثلاثة مواطنين إيرانيين ومواطنا تركيا بتهمة تصوير مواقع حكومية حساسة في محافظة فان جنوب شرق تركيا المتاخمة للحدود مع إيران. وقال مصدر أمني تركي ان عملية الاعتقال تمت بعد مطاردة طويلة لهؤلاء الأشخاص الذين كانوا يحاولون تصوير مواقع حساسة من بينها مقر مديرية أمن فان والمجمع السكنى التابع لها ومبنى المحافظة. وأشار إلى أن عددا آخر من الأشخاص تمكنوا من الهرب من رجال الشرطة.
معربا عن اعتقاده بأن هؤلاء الأشخاص على صلة بحزب العمال الكردستاني.ورفض المعتقلون الإيرانيون هذه التهمة وأكدوا أنهم سائحون كانوا يقومون بالتقاط صور ولا صلة لهم بالحزب.
(أ. ش. أ)
انقرة ـ حسن الطهراوي والوكالات