شهدت حملات المرشحين لأول انتخابات رئاسية تعددية تجري في مصر غدا لقطات متنوعة طريفة في ما يلي أبرزها:

لافتة رومانسية

حصلت هذه اللافتة على جائزة أفضل لافتة سياسية رومانسية من صحيفة «المصري اليوم» المستقلة. وضعت اللافتة ذات اللون البنفسجي الداكن والمؤيدة لمبارك في بورسعيد بشمال مصر وكتب عليها: «نعم يا حبيبي نعم، أيامي قبلك عدم وأيامي بعدك ندم» وهو مطلع أغنية شهيرة لعبد الحليم حافظ.وكتب تحت الأغنية باللغة الانجليزية «نرجوك ان تبقى قليلا» في الحكم.

لافتات مغرضة

في حي باب الشعرية وهو حي شعبي في القاهرة والدائرة الانتخابية لمرشح حزب الغد المعارض أيمن نور انتشرت غابة من اللافتات التي تحجب الشمس ويصل عددها إلى سبعين لافتة. ويشرح المهندس محمد فارس هذه الظاهرة قائلا ان الكوادر الصغيرة للحزب الوطني الديمقراطي (الحاكم) يزايدون من اجل الحصول على تأييد الحزب لترشيحهم في الانتخابات البرلمانية في نوفمبر المقبل.

لافتات منشقة

نائب في حزب معارض هامشي صغير وضع لافتة كبيرة في ميدان التحرير يعلن.. تأييده للرئيس مبارك. وتقول اللافتة الموقعة باسم فريد زكريا من حزب الأحرار «كتف بكتف ويد بيد.. مبارك من اجل الحريات والديمقراطية».

سرقة

اتسمت حملة ممدوح قناوي كذلك بهجوم شديد على المرشحين الثلاثة الجديين في الانتخابات واتهمهم جميعا بالسرقة «مبارك سرق الناخبين ونور سرق برنامجي وجمعة سرق شعاراتي».

الصدفة

الرئيس حسني مبارك التقى «صدفة» أثناء جولة انتخابية في المنيا على ضفاف النيل فلاحا مصريا فجلس يتجاذب معه أطراف الحديث ويشرب كوبا من الشاي الساخن في كوخه الصغير ونشرت الصورة في كبرى الصحف المصرية. ذهب محررو صحيفة «الدستور» في اليوم التالي الى المكان وقالوا انهم لم يجدوا الكوخ ولكنهم التقوا الرجل ويدعى عم فتحي.

وقال عم فتحي انه كان يستعد منذ أسبوع لهذه المناسبة السعيدة وانه حفظ عن ظهر قلب ما سيقوله في هذه المقابلة. وأضاف «بالطبع كنت أحفظ ما سأقوله فهذه ليست اول مرة بل أنني اردد هذه الكلمات في كل مرة يأتي فيها مسؤول كبير او وزير الي مدينة المنيا».

الأقدم والأحدث

أقدم حزب في مصر، حزب الوفد، توجه الى ناخبيه من خلال احدث الوسائل وهي الرسائل الالكترونية على الهاتف المحمول ويرسل نصف مليون رسالة يوميا على الهواتف المحمولة تحمل شعار نعمان جمعة الانتخابي «معايا يا شعب نغير مصر بجد».

إلا الجمعة

تجرى الانتخابات أثناء الإجازة الأسبوعية في الخارج لكن ليس في مصر. ولاحظ نائب رئيس محكمة النقض المستشار هشام بسطويسي انه لم يتم اختيار يوم الجمعة أبدا لعمليات الاقتراع لا عندما كان اختيار الرئيس بالاستفتاء ولا بعد ان أصبح بالانتخاب. ويبرر بسطويسي ذلك انه يمكن تجميع الموظفين بسهولة اكبر في يوم عمل في حافلات ليتوجهوا إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بآرائهم «بحرية».