استنكرت هيئة علماء ودعاة بيت المقدس مكافأة الاحتلال الإسرائيلي بالسعي إلى إقامة علاقات معه في إشارة إلى الخطوة الباكستانية، فيما لم يبد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون اعتراضاً على لقاء الرئيس الباكستاني برويز مشروف. وصرحت مصادر إسرائيلية بأن شارون لا يمانع إذا ما وجه إليه طلب لعقد اجتماع مع مشرف على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة منتصف الشهر الجاري، مؤكدة أن ذلك لا يوجد على برنامجه حتى الآن.

في غضون ذلك، دعت هيئة العلماء والدعاة في بيت المقدس إسلام آباد إلى التراجع عن إقامة علاقات مع تل أبيب، في بيان، دعت فيه الحكومات الإسلامية والعربية إلى عدم مكافأة المحتلين على عدوانهم.وقال البيان: لقد «جاء توقيت هذا الإعلان في ذكرى إسلامية عزيزة على قلوبنا جميعا، ألا وهي ذكرى الإسراء والمعراج، وتساءلت الهيئة في بيانها هل تحيي الأمة مناسباتها بالتنازل عن ثوابتها بإقامة علاقات مع المحتلين الذين يحتلون المسجد الأقصى ويهددون بنسفه كل يوم؟».

وتساءل البيان عما إذا أخذت باكستان في الاعتبار قبل إعلانها إقامة علاقات مع المحتل أن إسرائيل قامت بضم مساحة من الأراضي إلى مستوطنة في القدس اكبر من مدينة تل أبيب، و«تسعى لبناء مبنى على بعد أمتار من المسجد الأقصى في منطقة برج اللقلق بحيث يكون بناؤه أعلى من قبة الصخرة المشرفة؟».

واختتم بيان المكتب الإعلامي لهيئة العلماء والدعاة بالقول: إننا ننتظر من حكومات الأمة العربية والإسلامية أن تتقي الله فينا وان تتحمل جزءاً مما يمليه عليهم ضميرهم العقدي تجاه المسجد الأقصى، حتى لا تشعر بأنهم يبيعوننا مجاناً ومن دون ثمن، كما نأمل أن تتراجع باكستان عن قرارها الظالم.

غزة ـ «البيان» والوكالات