قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبومازن) ان السلطة تلقت تأكيدات أميركية بأن مفاوضات السلام حول خارطة الطريق، ستستأنف فور اكتمال الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة يوم 15 سبتمبر الحالي، فيما بدأ ت القوات المصرية انتشارها على حدود القطاع منذ مساء أمس.

وقال أبومازن في حديث لوكالة أنباء «اسوشيتيد بريس» الأميركية انه متفائل بأن العام المقبل 2006 سيكون عام قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وبان الاقتصاد الفلسطيني سيشهد انتعاشا بعد انسحاب الاحتلال.وأضاف ان المستثمرين الفلسطينيين سيتدفقون على القطاع والضفة لبناء المشروعات.

وانتقد أبومازن رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون، لإعلانه عن إقامة كتل استيطانية جديدة في الضفة الغربية، عقب بدء الانسحاب من غزة قائلاً: «لو كان شارون يواجه مشكلة داخلية، يجب عليه عدم الهرب منها وحلها باختلاق مشكلة أخرى.وفي الشأن الداخلي قال انه يجب أن يكون هناك سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد فوق الأراضي الفلسطينية،

وعن إمكانية استعمال القوة لفرض سلطة واحدة، في ضوء نشر حركة «حماس» أسماء وصور قادة جناحها العسكري «كتائب القسام» على شبكة الانترنت، قال انه لا يريد استباق الأحداث لأنه يريد من حيث المبدأ ان يستبعد أي استعمال للقوة والحرب الأهلية.

على صعيد متصل بدأ 750 جندياً من القوات المسلحة المصرية مزودين بأسلحة خفيفة بالانتشار منذ مساء أمس على طول الحدود المصرية الفلسطينية، تنفيذا لاتفاق وقع الأسبوع الماضي.إلى ذلك، كشف قائد قوات الأمن الوطني في قطاع غزة سلمان حلس، أن ساعة الصفر للانسحاب الإسرائيلي وتسلم المستوطنات ستكون سرية، وذلك بالاتفاق مع الجانب الإسرائيلي.

وأضاف في اجتماع مع الطواقم الفنية باللجان الوزارية للانسحاب: إن تسلم المستوطنات سيكون بعد منتصف الليل وبشكل سري، تلافياً للطوفان البشري من المواطنين المتوقع أن يجتاح المستوطنات حينها. وأشار إلى وجود خرائط جوية للمناطق والطرق ستصل الأمن قريبا.

غزة ـ «البيان» والوكالات