قتل ثمانية عراقيين بينهم خمسة جنود و شرطي في تفجير انتحاري جنوب بغداد إضافة لهجمات في شمالها، فيما أطلقت القوات الأميركية 50 بعد ضغوط معتقلاً عربياً كانوا محتجزين في سجون كردية في أربيل والسليمانية. وقام مسلحون بخطف مترجمة تعمل لدى الأميركيين.وذكرت تقارير صحافية أن خمسة جنود عراقيين قتلوا في كمين نصبه مسلحون في السينية قرب بيجي شمال بغداد .

وقال الملازم سعد الحمدان من الشرطة العراقية إن«عنصراً من الشرطة قتل وأصيب اثنان آخران في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش واقعة في المدخل الشمالي لمدينة الإسكندرية».(06 كيلومتراً إلى الجنوب من بغداد). وأضاف أن «حالة احد الجرحى خطيرة وتم نقلهم إلى مستشفى الحلة الجراحي (100 كيلومتر إلى الجنوب من بغداد)».

ومن جهه أخرى قالت الشرطة العراقية إنها عثرت على جثتي رجلين مجهولي الهوية تعرضا لإطلاق نار احدهما داخل سيارته في قرية البهبهان جنوب بغداد والآخر قرب سامراء. كما قتل أحد خبراء التفجير التابعين للشرطة العراقية أمس متأثرا بجراح أصيب بها أثناء محاولته إبطال مفعول سيارة ملغومة كانت تستهدف موكب محافظ كركوك في المدينة.

وقال قائد قسم عمليات الشرطة العراقية في كركوك العقيد يادكار عبد الله ان الخبير توفي متأثراً بجراح أصيب بها صباح أمس بعدما أصيب مع 5 آخرين بجروح خطرة لدى محاولتهم إبطال مفعول السيارة التي انفجرت وأعقبها انفجار عبوة ناسفة أدت إلى إصابة 4 مدنيين بجروح خطرة بينهم مصور وكالة «رويترز:«الذي أصيب بجروح متوسطه في ساقه وذراعه.

وأكد المصدر ان السيارة المفخخة كانت تستهدف محافظ كركوك ومدير بلدية كركوك وهما قياديان في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يقوده رئيس الجمهورية جلال طالباني». وأضاف أن عبوة ناسفة انفجرت أثناء مرور موكب قائد شرطة محافظة كركوك اللواء شيركو شاكر حكيم بعد أول من أمس شمال المدينة مما أدى إلى مقتل احد مرافقيه وإلحاق أضرار بإحدى المركبات التابعة للشرطة.

من ناحية أخرى كشف مصدر في مركز التنسيق الأميركي العراقي المشترك في تكريت عن اختطاف مترجمة تعمل مع القوات الأميركية شمال تكريت. وأوضح ان الدكتورة سناء عبدالله حسين التي تعمل مترجمة لدى القوات الأميركية تعرضت الى هجوم من قبل مسلحين مجهولين مما أدى الى وفاة ابنتها وجرح رضيعة أخرى واختطاف المترجمة الى جهة مجهولة.

وقال الجيش الأميركى أمس انه اعتقل 8 أشخاص في منطقة الضلوعية شمال بغداد الجمعة بناء على معلومات بقيام 4 مسلحين بنصب كمين بالمنطقة حيث تم اعتقالهم وبالتحقيق معهم تم اعتقال 4 آخرين مرتبطين بهم .وقال بيان للقوات المتعددة الجنسيات بالعراق أن القوات الأميركية استدعت طائرات مروحية لتوفير الدعم للقوة الأمر الذي أجبر المهاجمين على الاستسلام.

في غضون ذلك أفرجت القوات الأميركية عن 50 معتقلاً عربياً من أهالي كركوك كانت القوات الأميركية وعناصر الشرطة والجيش العراقي اعتقلتهم من منازلهم في المدينة وتم نقلهم الى سجون أربيل والسليمانية مما سبب استياء كبيرا لدى العرب وطالبوا حينها بإطلاق سراحهم. وأضاف ان هذه المجموعة من المعتقلين مضى على اعتقالهم مددا تتراوح بين العام والستة أشهر.

وقال إن إطلاق هؤلاء المعتقلين يعتبر مرحلة أولى جرت بضغط وعلم القوات الأميركية بناء على المذكرة الموقعة بين الأحزاب العربية والقائمة المتآخية في كركوك التي تحظى بدعم الحزبين الكرديين وتحت إشراف القائد الأميركي الجنرال كي هاردر وممثلي القنصليتين الأميركية والبريطانية. واعتبر أن إطلاق المعتقلين العرب من أهالي كركوك بشكل علني يسهم في تخفيف الاحتقان بين العرب والأكراد في كركوك وهي بادرة حسن نية تسهم في تهدئه الأوضاع.