دعت الحركة المصرية من أجل التغيير «كفاية»، إلى تنظيم تظاهرة في ميدان التحرير يوم الأربعاء المقبل وقت توجه الناخبين للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة المقررة في اليوم نفسه، وأعلنت الحركة في بيان لها أصدرته أمس عدم اعترافها بالنتائج التي ستسفر عنها هذه الانتخابات.
وأرجعت الحركة أسباب مقاطعتها للانتخابات الرئاسية إلى ما وصفته بكون هذه الانتخابات منزوعة الشرعية من الزاوية القانونية والزاوية السياسية، مستندة في ذلك إلى تقرير نادي القضاة حول مجريات الاستفتاء على تعديل المادة 76 من الدستور والذي تجري الانتخابات على أساسه إلى جانب ما تضمنه تعديل هذه المادة من نصوص اعتبرت الحركة أنها تحرم الغالبية العظمى من الشعب المصري ممن لهم حق الترشيح في هذه الانتخابات من هذا الحق وتعمد الاعتداء على مبدأ المساواة الذي يقره الدستور بين المواطنين في الحقوق والواجبات.
وقال منسق عام الحركة جورج إسحاق في مؤتمر صحافي أمس إن عمل الحركة الحقيقي سيبدأ صبيحة الثامن من سبتمبر المقبل، مشيراً إلى أن الحركة تستعد للإعلان عن حكومة ظل للرد على حكومة ما بعد انتخابات الرئاسة المقبلة، ومراقبة تصرفاتها إلى جانب تشكيل برلمان ظل والدعوة لانتخاب هيئة تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد.
وأضاف إسحاق أن الحركة تتباحث مع عدد من الأحزاب والقوى السياسية حالياً لدخول انتخابات مجلس الشعب المقبلة بقائمة موحدة، مشيرا إلى أن الحركة أعدت لجاناً لجمع شهادات شعبية يوم الانتخاب.
القاهرة ـ «البيان»