أكد مرشح حزب مصر العربي الاشتراكي وحيد الأقصري في الانتخابات الرئاسية انه مصمم على استمراره في الحملات الانتخابية ولن ينسحب منها بعد حكم محكمة القضاء الإداري، باستبعاده. وكشف الأقصري في تصريحات خاصة عن ان الجهات القضائية ترفض استلام الاستشكال المقدم من حزب مصر العربي الاشتراكي ضد الحكم الصادر أمس من محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة باستبعاده من الترشيح للانتخابات.
مؤكدا انه رغم رفض اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية هذا الحكم الا انه اراد تحصين نفسه ضده وكانت المفاجأة أن محكمة عابدين وجنوب القاهرة ترفضان استلام الاستشكال وقدمتا مبررات غير مقبولة لمحامي الحزب. واحتفل الأقصري بقرار لجنة الانتخابات الرئاسية باستمراره في كشوف المرشحين. مع أهالي شبرا ودار السلام و15مايو وحلوان.
ورأى الأقصري أن ترشحه لرئاسة الجمهورية فرصة تاريخية لا تعوض لاستعادة دور الحزب في الشارع المصري، «بعدما تآمر البعض عندما تم تجميد الحزب بقرار من الدولة لمدة 18 سنة متواصلة وأخذت منه مقراته واستولى عليها الحزب الوطني الحاكم
رغم أن حزب مصر العربي الاشتراكي كان حزب السلطة في السبعينات قبل إنشاء الحزب الوطني الحاكم حاليا».ونفى أن يكون ترشيحه للرئاسة جزءا من صفقة لتجميل وجه الحكومة الحالية وإظهارها بالمظهر الديمقراطي بانتخابات رئاسية محسومة مسبقا لصالح مرشح الحزب الوطني الرئيس حسني مبارك.
القاهرة ـ «البيان» والوكالات