أكد رئيس حركة التحرر الوطني الفلسطيني «فتح» فاروق القدومي ان الفلسطينيين لا يريدون سفارة في دمشق، «إلا بعد أن تتحرر كل فلسطين»، مهددا كل من يمس «البندقية الفلسطينية». وأكد قدومي أثناء لقائه مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع في دمشق انه لا حاجة لسفارة فلسطينية في سوريا لأن مكتب منظمة التحرير الموجود في دمشق «يقوم بكل الإجراءات و المساعدات و له علاقات ممتازة» مع كل الدوائر في سوريا.

كما أكد ان الفلسطينيين لن يعترفوا بإسرائيل إن لم تعترف بهم لان إسرائيل خرجت عن خط السلام من خلال عدم التنسيق مع الفلسطينيين، عند الانسحاب من القطاع، وأضاف ان على «إسرائيل أن لا تبقى في قطاع غزة أو على أي ممر بري أو أن تحتفظ بأي مراقبة برية أو بحرية على القطاع».

وفي ما يتعلق بالمقاومة وسلاحها أكد القدومي انه من يمس البندقية الفلسطينية فليذهب إلى «الجحيم لأن البندقية هي بندقية المقاومة المشروعة». مضيفا أن منظمة التحرير الفلسطينية مع «حماس» والجهاد الإسلامي هي «المسؤولة عن إدارة قطاع غزة» بعد الانسحاب الإسرائيلي و ليس أية سلطة أخرى و يمكن للسلطة الفلسطينية أن «تشارك كأي فريق آخر».