ندد الزعماء السود بالاستجابة البطيئة للدمار الذي سببه الإعصار «كاترينا» وقالوا إن الفقراء ومعظم ضحايا الإعصار من السود في نيو أورليانز تحملوا العبء الأكبر من هذه المعاناة، وهو ما قوبل بنفي البيت الأبيض أي عنصرية في التعامل مع الكارثة. وقال عضو مجلس النواب الديمقراطي والرئيس السابق لمؤتمر السود إيليجا كومنغز: لا نستطيع أن نسمح أن يقول التاريخ إن الفرق بين هؤلاء الذين عاشوا والذين ماتوا في هذه العاصفة العاتية والفيضانات في 2005 لم يكن أي شيء سوى الفقر أو السن أو لون البشرة».

وأثارت النسبة الطاغية من السود بين اللاجئين والتي ظهرت جلية للأميركيين من خلال التغطية التلفزيونية للحشود الضخمة من السود وهم يطلبون المياه والطعام في نيو أورليانز تساؤلات بشأن دور الطبقة والعنصر في رد الفعل.وتشير أرقام الإحصاءات إلى أن السود الذين كانوا هدفاً متكرراً للتمييز في المعاملة منذ أيام الرق يشكلون نحو ثلثي سكان نيو أورليانز البالغ عددهم نحو 500 ألف نسمة.

ويعيش نحو 28 في المئة منهم تحت خط الفقر وهو ما يزيد مرتين على المعدل القومي للفقر.وقال وليام جيفرسون وهو عضو ديمقراطي أسود في مجلس النواب: «لو لم يكن هؤلاء الأشخاص فقراء وسوداً لما كانوا تركوا في نيو أورليانز في المقام الأول»:ورفضت الناطق باسم البيت الأبيض دانا بيرينو أي إشارة إلى أن العنصر أو الطبقة لعب دوراً في الاستجابة على الإعصار.