قتل 14 من عناصر الجيش والشرطة العراقية وعشرة مسلحين في هجمات متفرقة في بعقوبة وكركوك التي شهدت تفجير احد خطوط النفط الرئيسية في وقت كشف الجيش الأميركي عن نيته ارسال 2000 جندي قبل الاستفتاء على الدستور العراقي في 15 اكتوبر المقبل. وأعلن مصدر في الجيش العراقي في مدينة بعقوبة إلى الشمال الشرقي من بغداد امس مقتل تسعة من عناصر الامن العراقي وما لا يقل عن عشرة مسلحين في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي شمال بغداد.
وأضاف: «وقع الهجوم على نقطة التفتيش التي تقع في منطقة بهرز إلى الجنوب من بعقوبة». وأوضح انه «قتل خلال الاشتباكات التي لا تزال مستمرة ما لا يقل عن عشرة مسلحين».من ناحية أخرى، شنت مجموعة مسلحة امس هجوماً على قافلة تابعة للجيش العراقي على طريق كركوك ـ بغداد ما أسفر عن مصرع ثلاثة على الأقل من الجنود العراقيين واصابة خمسة جنود آخرين بجروح تم نقلهم الى أحد المستشفيات القريبة من منطقة الهجوم.
وفرضت القوات الأميركية حصارا أمنيا على المنطقة التى وقع فيها الهجوم تعززها قوة من الجيش العراقي ومنعت المواطنين من الاقتراب وأغلقت حركة المرور بشكل تام على الشارع الرئيسى من كركوك الى بغداد.وأفاد شهود بأن المسلحين الذين شنوا الهجوم قاموا بإحراق مركبتين تابعتين للجيش العراقي ضمن المركبات التى كانت تضمها القافلة إلى ذلك،
انفجرت عبوة ناسفة تم زرعها على جانب أحد الطرق في حي الواسطي أثناء مرور قافلة تابعة لشرطة طواريء كركوك مما أسفر عن مصرع اثنين من رجال الشرطة العراقية واصابة شرطي ثالث بجروح خطيرة تم نقله على أثرها إلى المستشفى الجمهوري في كركوك. كما قتل مسلح وجرح اخر لدى انفجار عبوة ناسفة كانا يقومان بصناعتها في منزل في منطقة الضلوعية شمال العراق.
وفي حملة مداهمات تخللتها اشتباكات، اعتقلت القوات الاميركية 50 شخصاً للاشتباه شمال وشرق الموصل وتلعفر.
وقالت القوات في بيانين منفصلين امس انه تم خلال هذه العمليات تدمير مخبأ للاسلحة ومصادرة سيارات محملة بالاسلحة. في غضون ذلك، نفى قائد القوات متعددة الجنسية في العراق الجنرال الاميركي جون فاينز ان تكون الولايات المتحدة تفكر في اي انسحاب سريع للقوات الاميركية من العراق لمواجهة اثار كارثة اعصار كاترينا،
وأكد ليل الجمعة السبت انه على العكس من ذلك فإنه سيتم نشر نحو الفي جندي اميركي اضافي في العراق لتعزيز الامن قبيل الاستفتاء على الدستور، إلا انه قال انه قد يسرع في عمليات تناوب عودة احدى الكتائب التي مقرها الرئيسي في ولاية لويزيانا التي ضربها الاعصار للمساعدة في جهود الاغاثة واستعادة النظام او لكي يكونوا قرب عائلاتهم.
واستبعد خفض عدد القوات الاميركية في العراق بشكل كبير وقال في مؤتمر عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من بغداد الى وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ان «المشكلة هي ان المهمة الامنية لا تزال مستمرة هنا. واذا سحبنا بعض القوات فإن القوات المتبقية ستكون في خطر».
واضاف ان نحو عشرة الاف من الجنود الاميركيين المتمركزين في العراق يتحدرون من المناطق التي ضربها الاعصار وهي لويزيانا ومسيسيبي والاباما. وفي ما يتعلق بالعمليات الميدانية أوضح المسؤول العسكري الأميركي أن قوات التحالف تقوم في اليوم العادي بأكثر من 30 عملية فى مختلف أنحاء العراق لتوفير الأمن والاستقرار ومنع الإرهابيين الأجانب من التسلل إلى البلاد.
وأعرب عن اعتقاده بأن ما يتراوح بين 70 و75 في المئة من الإرهابيين قتلوا فى الغارات الجوية الأميركية الأخيرة على أماكن في غرب العراق يشتبه فى أنها مخابيء لما وصفهم بأنهم «ارهابيون» من تنظيم «القاعدة» ومن بينهم أبو إسلام أحد مساعدى الاردني ابو مصعب الزرقاوي الذي يتزعم تنظيم «قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين».
