أعلن رئيس اللجنة الشعبية لأهالي المعتقلين الكويتيين في سجن غوانتانامو خالد عودة ان الولايات المتحدة قررت الإفراج عن معتقل كويتي قريبا جدا يتبعه أربعة معتقلين آخرين.وقال العودة في تصريح لصحيفة «الرأي العام» الكويتية أمس ان «الكويت ستتسلم قريباً جداً أحد معتقليها في غوانتانامو وسيتبعه الإفراج عن 4 آخرين يسلمون إلى الكويت في موعد لاحق».

وفضل العودة عدم الكشف عن اسم المعتقل الذي سيفرج عنه قريبا.وعن وجود كويتيين بين المعتقلين الذين ينظمون إضرابا عن الطعام في سجن غوانتانامو هذه الأيام قال العودة «لا نعلم إذا كان من بينهم أي معتقل كويتي لكن لا نستبعد مشاركة أبنائنا في هذا الإضراب الكبير اليائس الذي يصمم منفذوه على الاستمرار فيه حتى الموت ان لم تتحسن أوضاعهم في المعتقل».

وكشف عن ان «ما يعلن عن عدد المعتقلين المضربين عن الطعام أرقام غير صحيحة فالحقيقة ان عددهم يصل إلى 300 معتقل وهو إضراب رئيسي وعام يشهده المعتقل الرهيب بسبب تراجع مسؤولي المعتقل عن وعود سابقة قطعوها للمعتقلين بتحسين أوضاعهم إذ نظم نحو 200 معتقل في أواخر شهر يونيو الماضي إضرابا عن الطعام أوقفوه في 28 يوليو بعد رضوخ مسؤولي المعتقل وتعهدهم بإيقاف الانتهاكات ضدهم،

لكن الانتهاكات لم تتوقف واستمر حراس ومحققو السجن في المعاملة السيئة للمعتقلين وتردت أوضاع بعضهم الصحية رغم الوعود التي تلقوها بمعاملتهم بحسب بنود اتفاقية جنيف للأسرى فعاد المعتقلون للإضراب في 11 أغسطس الماضي خاصة بعد معاودة الحراس والمحققون انتهاكاتهم المعتادة وتدنيس القرآن الكريم على مرأى المعتقلين وممارسة الضرب والإهانة.

ولفت العودة إلى ان «هذه المعلومات عن الإضراب قيلت لبعض المحامين الذين زاروا معتقلين في السجن وهؤلاء المحامون يدافعون عن المعتقلين السعوديين وسمعوا تأكيدات من المعتقلين عن نيتهم الاستمرار في الإضراب...».