أكد عدد من ممثلي القوى السياسية والنقابية المختلفة في مصر دعمهم الكامل لموقف القضاة المطالب بتحقيق الإشراف الكامل والحقيقي على الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة. ودعت هذه القوى القضاة، في مؤتمر حاشد نظمته نقابة المحامين قبل ساعات من انعقاد الجمعية العمومية الطارئة للقضاة أول من أمس إلى التمسك بمطالبهم وعدم التراجع عنها، معتبرين أن القضاء أصبح هو «الحصن الذي يلجأ إليه المصريون دفاعا عن حرياتهم».

وأكد أمين عام اتحاد الأطباء العرب عبد المنعم أبو الفتوح أن الحزب الوطني الحاكم يعوق إصدار قانون استقلال السلطة القضائية ليصبح هو الملجأ الوحيد أمام المواطنين وبيده كل السلطات، محذرا من أن تغييب استقلال القضاء من شأنه إدخال المجتمع في دوامة من العنف والفوضى وضياع الحقوق.

وشدد مساعد رئيس حزب الوفد محمد علوان على الدور المهم للقضاء في مواجهة المحاولات المستمرة والمتكررة من جانب الحزب الوطني لتزوير أية انتخابات أو استفتاءات تُجرى في البلاد، منتقدا عدم تسليم الكشوف الانتخابية لمرشحي المعارضة في انتخابات الرئاسة واقتصار تسليمها على الحزب الحاكم وحده.

وأشار وكيل مؤسسي حزب الكرامة وعضو مجلس الشعب حمدين صباحي، إلى أن أي مكسب يناله القضاء يمثل مكسبا لكل المواطنين في مصر واكد على أن الدفاع عن استقلال القضاء هو دفاع عن استقلال الوطن وحريته، داعيا إلى تشكيل جبهة وطنية موحدة والاتفاق على برنامج وطني لكل القوى السياسية المختلفة لإحداث الإصلاح والتغيير في مصر.

القاهرة ـ محيي الدين سعيد