نددت نائب وزيرة الخارجية الأميركية للدبلوماسية والشؤون العامة كارين هيوز بالكراهية الموجهة إلى المسلمين وشددت على أنها مرفوضة بنفس درجة الرفض لأعمال العنف التي ترتكب باسم الدين. وجاءت تصريحات هيوز خلال الاجتماع السنوي للجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية وهو من اكبر التجمعات من نوعه في الولايات المتحدة وشارك فيه ما يصل إلى 40 ألف مسلم.
وقالت للصحافيين في أعقاب اجتماعات مغلقة مع عدد من أعضاء الوفود: «نريد أن نكون بلداً مرحباً»، وأضافت: «مصلحتنا مشتركة في مواجهة الإرهاب والعنف والجريمة والكراهية باسم أي دين».وأشارت هيوز، التي تقود مساعي الرئيس الأميركي جورج بوش لتحسين صورة الولايات المتحدة في العالم الإسلامي،
إلى أن المنصب الذي تولته حديثا يشمل المسؤولية عن المساعي المبذولة لتهدئة المخاوف المتعلقة بالحريات المدنية داخل الولايات المتحدة بين المسلمين الذين تعرضت حياتهم وانتقالاتهم لمشاكل عديدة باسم الأمن القومي. وأثنت على الجمعية التي أصدرت كتيبا جديدا يتضمن موقفا قويا معارضا للعنف والتطرف،
كما يدعو الكتيب أيضا أتباع جميع الأديان إلى التنديد علنا «برد الفعل السيئ وتشويه الإسلام والمسلمين على نطاق واسع» الذي يحدث في أعقاب أحداث من قبيل هجمات 11 سبتمبر 2001 وتفجيرات لندن التي وقعت في وقت سابق من الصيف الحالي. وكانت الجمعية الإسلامية وجهت الدعوة إلى الرئيس بوش لحضور اجتماعها السنوي شخصيا لكن زعماء المسلمين الأميركيين قالوا إن هيوز تركت انطباعا طيبا.