رفضت «كتائب شهداء الأقصى (الجناح العسكري لحركة فتح) التصريحات الصادرة عن وزير الداخلية الفلسطيني اللواء نصر يوسف ومستشار الأمن القومي للرئيس الفلسطيني جبريل الرجوب والتي جاء فيها أن السلطة لن تسمح بوجود أي سلاح بعد الانسحاب التام من غزة، إلا سلاح السلطة الفلسطينية.
ووصف «أبو عبد الله» القيادي البارز في «كتائب الأقصى»، في تصريحات صحافية حصلت «البيان» أمس على نسخة منها، هذه التصريحات «بأنها هزيلة تقودنا إلى حرب داخلية». وقال ان «سلاح المقاومة لم يكن يوماً يوجه لصدور أبناء شعبنا حتى ننزعه، بل هو سلاح شريف وطاهر سطّر أروع الانتصارات والملاحم على حدود الوطن».
وأضاف «ما هذه التصريحات إلا تفاهات يطلقها بعض المتسلطين في السلطة الفلسطينية لأخذ مواقف خاصة تخدمهم، لذا فنزع السلاح الشريف هو نزع لكرامة المجاهدين والشهداء الذين دافعوا عن شرف الأمة العربية والإسلامية به». وأكد البيان أن أي حل لأي جناح عسكري أو نزع سلاحه لن يتم لأن فلسطين ليست غزة بل هي من بحرها إلى نهرها، ومن حقنا الدفاع عنها، ونؤكد وقوفنا جنباً إلى جنب مع باقي الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة لمواصلة طريق المقاومة حتى دحر الاحتلال عن كامل تراب فلسطين».
نابلس ـ سامر خويرة