شكل «المجلس الوطني لوحدة وبناء العراق»، الذي تبنى قضية الحوار مع الفصائل المسلحة امانته العامة، وجدد التأكيد على ضرورة عدم تجاهل قوى المقاومة الوطنية وإشراكها في العملية السياسية.وتتألف الأمانة العامة للمجلس من الدكتور عبد الله حميد الدليمي أميناً عاماً، و الدكتور أيهم السامرائي أميناً عاماً مساعداً والناطق الرسمي، وحسين الكلدار نائبا للأمين العام.

أما أعضاء الأمانة العامة فهم: الشيخ مزهر جاسم محمد مشوح الجميلي، والدكتور فوزي فرمان الجبوري، والشيخ خالد حمدان البرع، والدكتور نوري الخزاعي، والشيخ أحمد دبسان البدري، والشيخ أحمد عبد الوهاب غضيب.وأوضح المجلس في بيان أصدره مساء أول من أمس «ان العراق يعيش منذ الاجتياح الأميركي للبلاد حالة استثنائية من انعدام الأمن والخدمات، وانغماس البلاد في بحيرة من الدماء الزكية لأبناء العراق،

وخصوصاً بعد ما رافقها من حل مؤسسات الدولة وارتكاب قوات الاحتلال للكثير من الانتهاكات المنافية لحقوق الإنسان والمعاهدات الدولية». وأشار إلى أن هيمنة الميلشيات المسلحة للأحزاب على مفاصل الدولة وحلقاتها، واستشراء الفساد المالي والإداري وإقصاء القوى الوطنية المعبرة عن نبض الشارع ومعاناته وتكريس المحاصصة الطائفية في تقاسم السلطة وتغييب المشروع الوطني عزز حالة الإحباط العام لدى مكون اجتماعي رئيسي في العراق هم العرب السنة بصورة خاصة والعراقيين الشرفاء بصورة عامة.

وأضاف: «لقد وجد المجلس إن إغفال مطالب المقاومة الوطنية العراقية ودورها في بناء العراق الجديد وتجاهلها والتعامل معها من منطق قوة السلاح سيبقي أزمة العراق مفتوحة وسيظل الاستقرار السياسي والاجتماعي متردياً كما هو الحال، ومهدداً بمخاطر جديدة».

وطالب المجلس في المرحلة الانتقالية الراهنة بالعمل على صيانة وحدة العراق والدفاع عنه وفضح جميع الخطط والمشاريع التي تستهدف تلك الوحدة التاريخية مهما كانت مصادرها. والتفريق العملي ما بين الإرهاب الذي تمارسه الجماعات التابعة لمخطط خارجي وبين المقاومة الوطنية العراقية.

ودعا إلى العمل على إدخال المقاومة الوطنية في عملية سياسية وطنية واضحة المعالم تلتقي مع آمال أبناء العراق الديمقراطي وتصون وحدته وأمن أهله، مشيراً إلى أن الدستور وثيقة وعهدة تاريخية بين مكونات الشعب ودولته، ولهذا يجب أن لا يكون عنصراً مثيراً للانقسام الاجتماعي والاحتراب السياسي، وان لا يكون العراق رهنا للتقسيم الطائفي والعرقي أو تغييب هويته التاريخية.

بغداد ـ «البيان»