أفادت مصادر في قصر العدل في بيروت ان قاضي التحقيق العدلي في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري بدأ امس استجواب القادة الامنيين الاربعة الذين ادعت عليهم النيابة العامة لاشتباه لجنة التحقيق الدولية بهم. وأوضحت المصادر ان القاضي الياس عيد بدأ باستجواب قائد الحرس الجمهوري اللواء مصطفى حمدان الذي استمهل لتوكيل محام.
تلاه مدير المخابرات السابق في الجيش العميد ريمون عازار الذي يستجوبه عيد بحضور موكله الوزير السابق ناجي البستاني.كما سيقوم عيد باستجواب كل من المدير العام السابق للامن العام اللواء جميل السيد والمدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اللواء علي الحاج.
وقد تم نقل المتهمين من مكان توقيفهم في مقر قوى الامن الداخلي الى قصر العدل وسط اجراءات امنية مشددة حالت دون اقتراب الصحافيين والمصورين من المبنى وحدت من حرية تحرك العاملين داخل قصر العدل. ومنع الصحافيون خصوصا من دخول الطابق الرابع حيث مقر القاضي عيد.
وكانت النيابة العامة التمييزية ادعت الخميس على الاربعة بناء على «الادعاء الأساسي الذي صدر عقب عملية التفجير ونص على شمول كل من يظهره التحقيق متدخلا أو فاعلا أو محرضا» وأحالتهم إلى القاضي عيد ليستجوبهم. وسيقوم عيد بعد انتهاء الاستجوابات بعرض النتائج على المدعي العام القاضي سعيد ميرزا «ليبين مطالبه» بصفته ممثلا للحق العام وفق مصادر قضائية.
ويعود لعيد اما اخلاء سبيل المتهمين وفق شروط أو إصدار مذكرات توقيف وجاهية بحقهم.من جانب آخر ألقت السلطات الأمنية اللبنانية القبض على شخصين مشتبه بهما في جريمة اغتيال الحريري بعد مداهمة منزلهما وتفتيشه الليلة الماضية.وقالت صحيفة «المستقبل» اللبنانية إن السلطات الأمنية اللبنانية داهمت منزل الشيخ أحمد عبد العال المسؤول في جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية (الأحباش) ومعه شقيقه محمود واقتادتهما الى التحقيق في بيروت.
وأضافت ان عبد العال هو المسؤول الأمني لجمعية المشاريع الخيرية الإسلامية وشقيق العقيد في الحرس الجمهوري وليد عبد العال وعلى صلة بقائد الحرس الجمهوري العميد مصطفى حمدان المعتقل على ذمة التحقيقات في جريمة اغتيال الحريري.
