أكد محامون معنيون بحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 210 معتقلين في معسكر قاعدة غوانتانامو الأميركية بكوبا يضربون عن الطعام منذ ثلاثة أسابيع.وفى حين أكدت السلطات العسكرية الأميركية ان عدد المضربين كان 76 أول أمس من احتجاجاً على ظروف اعتقالهم، قالت متحدثة باسم القاعدة ان العدد يتغير كل يوم، لكنها رفضت تحديد متى بدأ معظم المعتقلين برفض تناول طعامهم. وزعمت أنهم يعاملون بصورة جيدة قدر الإمكان.
وكان المسؤولون عن مركز الاعتقال في القاعدة أعلنوا ان المضربين عن الطعام كانوا يعالجون عن طريق الحقن والفم للتأكد من عدم إصابتهم بالاجتفاف. وندد مركز الحقوق الدستورية في بيان له بتعنت البنتاغون وعدم السماح للمحامين بلقاء هؤلاء المعتقلين وبإصرار وزارة الدفاع على التكتم حول الإضراب عن الطعام.
وقال المحامي بالمركز «جيتانجالي غوتيريز » أنه منذ يناير 2002 (تاريخ فتح المعتقل) رفض البنتاغون للسجناء اللجوء إلى المحاكم أو الاتصال بالمحامين حتى لا يضطر إلى تبرير الأسس التي دعت إلى اعتقالهم. وأضاف ان هذه السياسة دفعت المعتقلين للإضراب عن الطعام حتى الموت أو الحصول على الاعتراف بحقهم بمحاكمة عادلة ومعاملة إنسانية. ويوجد في القاعدة حاليا 505 معتقلين.